Vol. 1 · p. 162157 / 598
نبي «١» آخر من بني المطلب، سيعلم غدا من المقتول إن نحن التقينا! فلما رأى أبو سفيان أنه قد أحرز عيره «٢» أرسل إلى قريش، قال: إنكم خرجتم «٣» لتمنعوا عيركم «٣» وأموالكم وقد نجاهما الله فارجعوا، فقال أبو جهل: والله لا نرجع حتى نرد بدرا! - وكان بدر «٤» موسما من مواسم العرب يجتمع لهم بها سوق- فنقيم «٥» عليه ثلاثا وننحر «٦» الجزور ونطعم «٧» الطعام، ونسقي «٨» الخمر وتعزف «٩» علينا القيان «١٠» ، فتسمع «١١» بنا العرب وبمسيرنا «١٢» وجمعنا؛ ثم رحلت قريش حتى نزلت العدوة القصوى من بدر.
ولما بلغ رسول الله ﷺ عرق الظبية «١٣» دون بدر استشار الناس فقال:
أشيروا علي أيها الناس! فقام أبو بكر فقال وأحسن، ثم قام عمر فقال مثل ذلك، ثم قام «١٤» المقداد بن الأسود «١٥» فقال: يا رسول الله! امض بنا «١٦» لأمر الله «١٦» فنحن