Skip to main content
← Arabic Library

تثبيت دلائل النبوة

القاضى عبد الجبار (ت 415هـ)

السيرة النبوية708 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 653652 / 708
السلام ضربت وقتل جنينها في بطنها جهارا بمشهد من العباس وعليّ وجميع بني هاشم وبمشهد من المهاجرين والانصار وهم أكثر ما كانوا وأوفر، وهذه وقعة أعظم من وقعة كربلاء، ومن شهدها أكثر فكيف لا يدعون على رسول «١» ... نجد أبا بكر وعمر وبني هاشم ٢ ... بين زيد وأسامة ورسول ٣ ... / بعضا كما قد تقدم شرح ذلك حتى ينقل عليّ بن أبي طالب إلى عمر أم كلثوم بنت فاطمة بنت رسول الله ﷺ فيزوجه ويفترشها ويولدها، وهذا الذي زعمتم أنه ضربها وقتل جنينها في بطنها، وقد قلنا فيما تدعونه من البقيّة وجوها في بعضها كفاية. وتدّعون أن أبا بكر أنفذ المغيرة بن شعبة والنعمان بن بشير الانصاري في قتل سعد بن عبادة الانصاري وهو سيدهم فقاتلاه وهذا أظهر مما ادعيتم في زيد، فكيف لا تدعون ذاك وقد ادعيتم ما هو أظهر منه. ونحن نجد الخزرج رهط سعد بن عبادة أطوع الناس لأبي بكر وعمر، يعتقدون إمامتهما ويتقربون إلى الله في الجهاد معهما، حتى ان قيس بن سعد وسعيد بن سعد من أخص الناس بهما ومن أنصارهما وأمراء سراياهما، فما تأمل متأمل ولا تدبر متدبر إلا وجد من الادلة على أكاذيب هؤلاء وأكاذيب أسلافهم الذين قدمنا ذكرهم كهشام وأتباعه. ومما يخدعون به المترفين والمستجيبين لهم بأن يقولوا: هل علمتم لم حرم محمد أزواجه أن ينكحن بعده، ولهذا سر لطيف باطن خفيّ وهو أن أزواجه

Footnotes

١ و ٢ و ٣ بياض في الأصل حوالى نصف سطر

Contents

Edition details

الكتاب: تثبيت دلائل النبوة المؤلف: القاضى عبد الجبار بن أحمد الهمذاني [المعتزلي] (ت ٤١٥ هـ) حققه وقدم له: د عبد الكريم عثمان [ت ١٣٩٢ هـ] الناشر: دار العربية، بيروت - لبنان (وصورتها دور مثل دار المصطفى - مصر) عام النشر: ١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ م عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.