Vol. 2 · p. 673664 / 708
٥٢٨- الرد على دعوى العصمة لعلي بن أبي طالب ﵁
٥٣٧- الرد على علي أن الأئمة كانوا يعلمون المكاره التي كانت ستنزل بهم
٥٣٩- الرد على أن النجوم تدل على ما كان ويكون، أو أن الأئمة يعلمون الغيب
٥٤٤- الرد على ما تدعيه الشيع من المعجزات لعلي ﵁ وأئمتهم من بعده وبيان أن عليا كان منكرا لمثل هذه الأقوال إنكارا شديدا.
٥٥٣- حول قولهم بأن الله حرّم ذرية فاطمة ﵂ عن النار.
٥٥٤- حول الادعاء بأن لأهل بيت الرسول خمس أموال المسلمين
٥٥٨- الرد على الروايات التي زوروها من أن الفروض لا تجب على أهل بيته ﵊ وشيعته
٥٦٠- حول تولية الخلفاء الراشدين صحابة رسول الله
٥٧٧- عليّ ﵁ استن بسنن أبي بكر وعمر ﵄ وعمل بها
٥٨٢- الرد على دعوى القرامطة أن الصحابة أخروا عليا لكراهتهم له
٥٩٤- حول أقوال الباطنية ووسائلهم في استدراج المسلمين الى التخلي عن حقائق الايمان والفرائض.
٥٩٧- كيف ظهرت الباطنية وقامت دولتهم في المغرب ثم في غيرها.
٦١٤- حول بعض الشكوك التي يطلقها الباطنية عن أحاديث الرسول ﵊
٦١٥- كحديث «بيت لا تمر فيه جياع أهله» وغيره، وتعليق واسع حول التداوي والأدوية واستعمالها.
٦٥٠- ما شكك به الباطنية من زواج الرسول بابنة مولاه زيد بن حارثة
٦٥٥- دعواهم أن رسول الله ﵊ كان يتستر على نفسه ببعض أفعاله.