Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - متمم التابعين

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات471 pagesPagination matches the printed edition

p. 10489 / 471
موسى بن يعقوب ، عن عمه . قالوا: "لمَّا دخل مسلم بن عُقبة المدينة وأنهبها، وقتل من قتل، دعا الناس إلى البيعة فكانت بنو أميَّة أول من بايعه. ثم دعا بني أسد بن عبد العزَّى -وكان عليهم حَنِقًا - إلى قصره، فقال: تبايعون لعبد الله يزيد أمير المؤمنين ولمن استخلف بعده على أن أموالكم وأنفسكم خَوَل له يقضي فيها ما شاء وقال بعضهم: قال ليزيد بن عبد الله خاصةً. بايع على أنك عبد العصا فقال: يزيد أيها الأمير إنما نحن نفر من المسلمين لنا ما للمسلمين، وعلينا ما عليهم أبايع لابن عمي وخليفتي وإمامي على ما يبايع عليه المسلمون فقال: الحمد لله الذي سقاني دمك، والله لا أُقِيْلَكَها أبداً، لَعْمري إنك لَطَّعَان وأصحابك على خلفائك، فقدمه فضرب عنقه" .

Footnotes

ستأتي ترجمته رقم ٣٥٤. عمه هو يزيد صاحب الترجمة. هو مسلم بن عقبة المري صاحب موقعة الحرة بالمدينة، وهو الذي أباح المدينة ثلاثة أيام. توفي سنة أربع وستين، لا ﵀ ولعنه. (انظر: تاريخ خليفة ٢٥٤ - ٢٥٥، والمعارف لابن قتيبة ٣٥١. ووفيات الأعيان لابن خلكان ٦/ ٢٧٦). حنقاً: بفتح الحاء وكسر النون، أي شديد الغيظ. (انظر: مختار الصحاح ١٥٩، والمعجم الوسيط ١/ ٢٠٣ مادة حَنِقَ). خول: بفتح الخاء المعجمة والواو. أي ملك. (انظر: مقاييس اللغة ٢/ ٢٣٠ مادة خَوَلَ). أُقِيلَكَها: يقال: قال الله فلاناً عثرته إذا صفح عنه وترك عقوبته. والمراد هنا: أنه لن يصفح عنه. (انظر: تهذيب اللغة ٩/ ٣٠٧). وأورد كل من خليفة، وابن بكار، والطبري، الرواية الخاصة بيزيد باختصار وبألفاظ مقاربة وكان ذلك سنةى ثلاث وستين. (انظر: تاريخ خليفة ٢٣٨ - ٢٣٩، وجمهرة نسب قريش ٤٧٤. وتاريخ الطبري ٥/ ٤٩١ - ٤٩٢).

Contents

Showing the first 200 of 288 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم (من ربع الطبقة الثالثة إلى منتصف الطبقة السادسة) المؤلف: ابن سعد دراسة وتحقيق: د زياد محمد منصور أصل التحقيق: رسالة ماجستير، قسم الدراسات العليا - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د أكرم ضياء العمري الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الثانية، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م عدد الصفحات: ٤٩٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.