Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - متمم التابعين

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات471 pagesPagination matches the printed edition

p. 227211 / 471
الزهري ، وكان قليل الحديث . أخبرنا محمد بن سُلَيم ، قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: "قيل لعبد الله بن عروة تركت المدينة دار الهجرة والسنة، فلو رجعت لقيت الناس ولقيك الناس"، قال: "وأين الناس؟ إنما الناس رجلان شامت بنكبة أو حاسد بنعمة". أخبرنا محمد بن سُلَيم، قال: سمعت يوسف بن يعقوب الماجِشون قال: "كنت مع أبي في حاجة"، قال: "فلما انصرفنا" قال لي أبي: "هل لك في هذا الشيخ؟ فإنه بقية من بقايا قريش، وأنت واجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي -يريد عبد الله بن عروة-" قال: "فدخلنا عليه، فحادثه أبي طويلاً ثم ذكر أبي بني أمية وسوء سيرتها وما قد لقي الناس منهم. وقال انقطع آمال الناس من قريش، فقال عبد الله: أقصر أيها الشيخ، فإن الناس لن يبرح لهم أمر صالح في قريش ما لم يلي بنو فلان، فإذا وليت بنو فلان انقطعت آمالهم"، فقال له سلمة الأعور صاحبنا: "بنو هاشم؟ فقال برأسه: أي نعم".

Footnotes

تقدمت ترجمته رقم ٧٠. أجمع النقاد على توثيقه وذكر ابن حجر ولادته سنة خمس وأربعين ووفاته في أواخر دولة بني أمية، وقيل: سنة خمس أو ست وعشرين ومائة. وقد أخرج له الجماعة عدا أبا داود. (انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ١/١٦٣. والجرح والتعديل ٢/ ٢/١٣٣. وتهذيب التهذيب ٥/ ٣١٩. وتقريب التهذيب ١٨٢). هو: أبو عثمان المكي، وثقه ابن معين، وسكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم. (انظر: التاريخ الكبير للبخاري ١/ ١/١٠٥. والجرح والتعديل ٣/ ٢/٢٧٤). ابن أبي سلمة، أبو سلمة المدني كان ثقة، مات سنة خمس وثمانين ومائة، وقيل: قبل ذلك. (انظر: تقريب التهذيب ٣٨٩). أوردها ابن حجر في تهذيب التهذيب ٥/ ٣٢٠. نقلاً عن يوسف الماجشون. سلمة الأعور: لم أعثر على ترجمة له.

Contents

Showing the first 200 of 288 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم (من ربع الطبقة الثالثة إلى منتصف الطبقة السادسة) المؤلف: ابن سعد دراسة وتحقيق: د زياد محمد منصور أصل التحقيق: رسالة ماجستير، قسم الدراسات العليا - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د أكرم ضياء العمري الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الثانية، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م عدد الصفحات: ٤٩٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.