Skip to main content
← Arabic Library

الطبقات الكبرى - متمم التابعين

ابن سعد (ت 230هـ)

التراجم والطبقات471 pagesPagination matches the printed edition

p. 284268 / 471
١٧٢ - أبو طُوَالَةَ قال مُحمد بن عمر: (اسمه عبد الله بن عبد الرحمن) بن معمر بن حزم بن زيد بن لَوْذان بن عَمرو بن عبد [بن] عوف [بن غَنْم] بن مالك بن النجار. (وقال عبد الله بن محمد بن عُمَارة؛ وهو القَدَّاحي الأنصاري اسم أبي طوالة الطفيل) . فولد أبو طوالة: النضر وأمه مُنَّية بنت أنس بن مالك بن النضر من بني عدي بن النجار. وعُقبة وعبد الملك وحارثة وعبد الرحمن وإبراهيم وموسى، وأمهم أم ولد. وعبد الله، وعبد الواحد، لأم ولد. أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما ولي أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم إمرة المدينة لعمر بن عبد العزيز ولى أبا طوالة القضاء بالمدينة فكان يقضي في المسجد.

Footnotes

أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٤٧. وكذا في الكنى لمسلم ٣٠ ب، وغيره من كتب النسب. ولكن عند الدولابي بالكنى ٢/ ١٨: ((يعمر)) بالتحاتنية. التكملة من طبقات ابن سعد ٥/ ٦٩. وجمهرة أنساب العرب ٣٤٨. المصدر السابق. يعرف بابن القدَّاح الأنصاري المدني. سكن بغداد وكان إخبارياً عالماً بالنسب، وله كتاب في نسب الأنصار خاصة يرويه عنه مصعب الزبيري. وذكره ابن أبي حاتم والخطيب البغدادي ولم يتعرضا له. وقال الذهبي: ((مستور وما وثق ولا ضعف وقل ما روى)). لعله توفي أواخر القرن الثاني الهجري. (انظر: الجرح والتعديل ٥/ ١٥٨. وتاريخ بغداد ١٠/ ٦٢. وميزان الاعتدال ٢/ ٤٨٩. وتاريخ التراث لسزكين ١/ ٤٣١). أخبار القضاة لوكيع ١/ ١٤٧. تقدمت ترجمة أبي بكر رقم ٣١. وكانت إمرته على المدينة من بداية خلافة عمر بن عبد العزيز سنة تسع وتسعين إلى نهايتها سنة إحدى ومائة، وفي نفس الفترة كان أبو طوالة قاضياً عليها. انظر: تاريخ خليفة ٣٢٣، ٣٢٤، وأخبار القضاة لوكيع ٤/ ١٤٧. انظر التعليقة السابقة.

Contents

Showing the first 200 of 288 headings.

Edition details

الكتاب: الطبقات الكبرى، القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم (من ربع الطبقة الثالثة إلى منتصف الطبقة السادسة) المؤلف: ابن سعد دراسة وتحقيق: د زياد محمد منصور أصل التحقيق: رسالة ماجستير، قسم الدراسات العليا - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د أكرم ضياء العمري الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الثانية، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م عدد الصفحات: ٤٩٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.