Skip to main content
← Arabic Library

الجيم

أبو عمرو الشيباني (ت 206هـ)

الغريب والمعاجم928 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 279227 / 928
الذِّرو، من القوس: السية. والُّباب: ظبة السيف، وهو المذري؛ قال: العَقل أَرْوى للرِّجالِ إذا رَضُوا ... وبه ذُبابُ السَّيف أَنقَم لِلوِتْرِ ويقال: رماه فذحلمه؛ أي: قتله وقال: أذاب عليهم الدهر؛ قال: فأَصبحتُ لا أُحِسّ إِلا أقلَّهم ... أَذاب عليهمْ ما أَذاب وأَبْقال وقال: إن فيها لذراراً عن الماء، إذا كان فيها صدوداً عنه، قد ذأرت، وهم الشميم أيضا؛ وقال: بَني عَمِّنا لا تَحْسَبوا أَنَّ رِفْعةً ... لَكم أَن تَسُومونا أُموراً نُذارُّهَا أي: نكرهها. وقال: الذَّكوان: صغار السرح؛ والواحدة: ذكوانة؛ وثمره: آء، وهو قول زهير: ..تَنُّومٌ وآء وقال ما زال يذن في تلك الحاجة حتى أنجحها، وهو تردده فيها، ذنينا. وقال: الذِّرب: شيء يكون في عنق الإنسان أو الدابة، مثل الحصاة، وهي الذربة، قال: بهنّ دُرُوءٌ من نِحَازٍ وغُدَّةٍ ... لها ذَرِياتٌ كالثُّدِيّ النَّواهِدِ وقال العذري: سار الحي على أذلالهم: على رسلهم، وجئت على أذلالي، وامش على أذلالك. الذعور، من الإبل: التي إذا مسّ ضرعها غارت؛ قالها الأسعديّ. وقال: ذربت فلاناً، إذا مددت له في غيه؛ أو حلمت عنه، إذا فحش عليك. وقال: ذريته، أيضا، مثله، تذرية. وقال: والله لا آتيك حتى تؤوب ابنة ذكاء؛ أي: حتى تغيب الشمس. وقال: ذريت الكباش، إذا جعلت من صوفها على أفخاذها وأكتافها كهيئة الذوائب.

Contents

Edition details

الكتاب: الجيم المؤلف: أبو عمرو إسحاق بن مرّار الشيباني بالولاء (ت ٢٠٦ هـ) المحقق: إبراهيم الأبياري [ت ١٤١٤ هـ] راجعه: محمد خلف الله أحمد [ت ١٤٠٣ هـ] الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة عام النشر: ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م عدد الأجزاء: ٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الجيم — أبو عمرو الشيباني | Cognoir — Cognoir