Skip to main content
← Arabic Library

الأزمنة وتلبية الجاهلية

قطرب (ت 206هـ)

الغريب والمعاجم56 pagesPagination matches the printed edition

p. 166 / 56
وهذا ما يُذكرُ من جَرْيِ الشمسِ إلى مغيبِها قالوا: شرقتِ الشمسُ وأَشرقتْ. وقال بعضُهُم: شرقَتْ: طلعتْ. وقالوا: جئتُكَ عندَ مُشَيْرِقانِ الشمسِ. والذُّرورُ: أَوّلُ طلوعها. ويُقالُ: رَكَدَتِ الشمسُ تَرْكُدُ رُكُوداً، وهو غايةُ زيادتِها. والتَّطْفِيلُ: قالوا: جُنوحُ الشمسِ. يُقالُ: طَفَّلَتْ تَطْفِيلاً، حينَ تهمُّ بالوجوبِ. وقال الراجزُ (٤٥) : (قد ثَكَلَتْ أُختْ بني عَدِيِّ ... ) أَُخَيَّها في طَفَلِ العَشِيِّ ... ) وقالوا: قَسَبَتِ الشمسُ تقسبُ، وصَغْتْ تصغو صَغْواً: إذا رَسَبَتْ. وقالَ أبو النجم (٤٦) : (صَغْواءَ قد هَمَّتْ ولمّا تَفْعَلِ ... ) وقالَ أَعْشَى جَرْمٍ (٤٧) : (تمادَتْ ولو كانَ التمادي إلى مَدًى ... فَتَسْلُو ولكنَّ التمادي قُسُوبُها) ويُقال: قَنَبَتِ الشمسِ تقنبُ قُنُوباً. وإذا لم يبقَ منها شيءٌ قيل: دَلكتْ براحة. ٍ وغربت غروباً مثل دَلكتْ براحة. وقالوا: دلكتْ بَراح يا هذا، مثل حَذامِ. وبِراح بكسرِ الباءِ. ودَلَكَتْ بَراحُ يا هذا، فضَمُّوا، وقال الراجز (٤٨) : (هذا مَقامُ قَدَمَيْ رَباحِ ... ) (للشمسِ حتى طَلَعَتْ بَراحِ ... )

Footnotes

(٤٥) بلا عزو في الأزمنة والأمكنة ٢ / ٤٣. وهو محرف فيه. (٤٦) ديوانه ٢٠٥. (٤٧) الصبح المنير ٢٧٤. (٤٨) بلا عزو في معاني القرآن للفراء ٢ / ١٢٩ ومجاز القرآن ١ / ٣٨٧ والنوادر في اللغة ٣١٥ وتفسير الطبري ١٥ / ١٣٦ وتهذيب اللغة ٥ / ٣٠.

Contents

Edition details

الكتاب: الأزمنة وتلبية الجاهلية المؤلف: محمد بن المستنير بن أحمد، أبو علي، الشهير بقُطْرُب (ت ٢٠٦ هـ) المحقق: د حاتم صالح الضامن [ت ١٤٣٤ هـ] الناشر: مؤسسة الرسالة الطبعة: الثانية، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٦٦

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.