Skip to main content
← Arabic Library

تهذيب التهذيب - ط دبي

ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ)

التراجم والطبقات13,120 pages16 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 55268 / 13,120
الغَضُوبة، الطائيّ، أبو عليّ، ويُقال : أبو بكر، المَوْصِليّ، أخو عليّ، ولجَدِّه مازن صحبةٌ. روى عن ابن عُيينة وأبي معاوية وابنِ إدريس، وابن فُضَيل، والمحاربيّ، وابن عليّة، وغيرهم. روى عنه: النَّسائيُّ، وأخوه عليّ وعبد الرحمن - ابن أخي الإمام -، ومكحول البيروتيّ، وأبو بكر بن أبيّ، داود وغيرهم. قال النّسائيُّ: لا بأس به، وهو أحبُّ إليّ مِنْ أخيه عليّ . وقال ابن أبي حاتم: أدركته، ولمْ أكتُبْ عنه، وكان صدوقًا . وقال صاحبُ "تاريخ المَوصلِ" : هَجَرَه أخوه عليّ لمسألة اللَّفظِ ، وقد شارك عليًّا في شيوخه، وتفرَّدَ عنه بابن عليّة؛ فإنّ عليًّا لم يسمع منه.

Footnotes

كنَّاه بذلك: أبو أحمد الحاكم في "الأسامي والكُنى" (٢/ ١٩٧)، وابنُ منده في "فتح الباب في الكُنى والألقاب" (ص ١٢٤)، والخطيب في "المتفق والمفترق" (١/ ١٧١)، وغيرهم. "تسمية شيوخه - رواية ابن بسّام" (ص ٥٣). "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٩). هو الإمام أبو زكريا يزيد بن محمّد الأزديّ، تقدّمت ترجمته. المراد بمسألة اللفظ: قولهم (لفظي بالقرآن مخلوقٌ). وهو من الإطلاقاتِ المجمَلة، التي تحتمل حقًّا، وتحتمل باطلًا؛ فإنّ (اللَّفظ): ١ - يُطلق ويُراد به: المصدر، وهو التلفُّظ، فهذا فعلٌ للعبد مخلوقٌ. ومن قال إنّه - على هذا المعنى - غير مخلوقٌ فهو مبتدعٌ؛ فإنّه يزعم - حينئذٍ - أن أفعالَ العباد غيرُ مخلوقةٍ، والله - تعالى - يقول: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الصّافّات: ٩٦]. ٢ - كما يُطلق ويُراد به المفعول، وهو الملفوظ، فهذا كلامٌ لله ﷿ غير مخلوقٌ. ومن قال إنّه - على هذا المعنى - مخلوقٌ فهو جهميٌّ؛ لأنَّه يزعم - حينئذٍ - أنّ كلامَ اللهِ مخلوقٌ، والحقُّ أنّه غيرُ مخلوق، كما قال - تعالى -: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [جزء من الآية ٥٤، من سورة الأعراف]. قال شيخُ الإسلام ابن تيميّة ﵀ كما في "مجموع الفتاوي" (١٢/ ١٧٠ - ١٧١): =

Contents

Showing the first 200 of 7,577 headings.

Edition details

الكتاب: تهذيب التهذيب المؤلف: ابن حجر أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاتي الشافعي (ت ٨٥٢ هـ) أصل التحقيق: (١٥) رسالة ماجستير، كلية الحديث الشريف بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ١٤٣١ هـ الناشر: جمعية دار البر - الإمارات العربية المتحدة، دبي الطبعة: الثانية، ١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م عدد الأجزاء: ١٥ بالإضافة لجزء المقدمة [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.