p. 5953 / 104
على الاستكمال.
ألا ترى أن الفرق بينهم وبين إبراهيم وابن سيرين وطاووس إنما كان أن هؤلاء كانوا [لا يتسمَّون] به أصلًا، وكان الآخرون يتسمَّون به.
فأما على مذهب من قال: كإيمان الملائكة والنَّبيين؛ فمعاذ الله، ليس هذا طريق العلماء، وقد جاءت كراهيته مفسرة عن عِدَّة منهم:
١٧ - قال أبو عبيد: حدثنا هُشيم، - أو حُدِّثت عنه -، عن جويبر ، عن الضَّحاك: أنه كان يكره أن يقول الرجل: أنا على إيمان جبريل وميكائيل ﵇ .
١٨ - قال أبو عبيد: حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، عن