Skip to main content
← Arabic Library

إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر

ابن القطان (ت 628هـ)

مسائل فقهية513 pagesPagination matches the printed edition

p. 510491 / 513
• ما يقول إذا رأى مَنْ ينشد ضالةً أو يبيع أو يبتاع في المسجد: ٢٦١ - النسائي (١)، قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، حدثنا علي بن المديني، نا عبدالعزيز بن محمد، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ[قال] (٢): "إذا رأيتم مَن يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله لك تجارتك! واذا رأيتم مَن ينشد ضالة في المسجد، فقولوا: لا ردّ الله عليك! ". • ما يقول إذا رأى ما يحبّ [أو يكره] (٣): ٢٦٢ - قال البؤار: نا محمد بن إسحاق البغدادي، نا يحيى بن أبي بكر، نا إسرائيل، عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن عمه عبيد الله، عن أبي رافع، عن علي ﷺ قال: كان النبيُ ﷺ إذا رأى ما يكره قال:

Footnotes

(١) رواه النسائي بلفظه في "عمل اليوم والليلة"، باب مَا يقول لمن يبيع أو يبتاع في المسجد، ص: ٢١٩ - ٢٢٠، وروى مثله في "المجتبى" عن جابر قال: جاء رجل ينشد ضالة في المسجد، فقال له رسول الله ﷺ:"لا وجدت". انظر: باب النهي عن إنشاد الضالة، من كتاب المساجد: ٢/ ٤٨. وروى مسلم وأبو داود وابن ماجه واللفظ له: عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد: أنه سمع ابا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَن سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا رد الله عليك، فإن المساجد لم تبنَ لهذا" رواه مسلم، كتاب المساجد، النهي عن نشد الضالة في المسجد: ٥/ ٤٥ (النووي). وأبو داود، باب في كراهية إنشاد الضالة في المسجد: ١/ ٢٦٢ (مختصر). وابن ماجه، باب النهي عن إنشاد الضوال في المسجد: ١/ ٢٥٢. (قال أبو محمود كان الله له: وهذا القول يُقال لمن سمعناه ينشد ضالة، أو يبيع بيعاً وإن لم نره لعارض كالعمى أو ازدحام أو حيلولة سارية بين القائل والسامع. فالحكم هنا لا يتعلَّق بالرؤية البصرية بل بالعلم به بأي وجه كان). (٢) ساقطة من الأصل، والسياق يقتضي زيادتها. (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل زدناه من "المختصر".

Contents

Edition details

الكتاب: إِحْكَامُ النَّظَرِ فِي أَحْكَامِ النَّظَرِ بِحَاسَّةِ البَصَرِ المؤلف: علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي، أبو الحسن ابن القطان (ت ٦٢٨ هـ) المحقق: إدريس الصمدي راجعه وضبطه: فاروق حمادة الناشر: دار القلم، دمشق - سوريا الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٣٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.