p. 253242 / 513
في حق ابن [أم] (١) مكتوم الأعمى، فلا نظنها إلا أنها فهمت فهمًا صحيحًا عن النبي ﷺ ما نقلت إلينا بفعلها وقولها، من جواز البدو للعبد، والله الموفق.
فإن قيل: فلِمَ لَمْ تستدلَّ بهذا المعنى بحديث فاطمة المتقدم الذكر، حين قال لها النبي ﷺ: "لا بأس عليك إنما هو أبوك وغلامك" (٢)، وكان رآها