Skip to main content
← Arabic Library

الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي

الخطيب البغدادي (ت 463هـ)

كتب السنة1,551 pagesPagination matches the printed edition

p. 61175 / 1,551
فِيمَا أَذِنَ لَنَا أَنْ نَرْوِيَهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ عَلِيٍّ اللُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ النَّضْرِ الْهِلَالِيَّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَنَظَرَ إِلَى صَبِيٍّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ , فَكَأَنَّ أَهْلَ الْمَجْلِسِ تَهَاوَنُوا بِهِ لِصِغَرِ سِنِّهِ , فَقَالَ سُفْيَانُ: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٩٤] ثُمَّ قَالَ: " يَا نَضِرُ , لَوْ رَأَيْتَنِي وَلِي عَشْرُ سِنِينَ , طُولِي خَمْسَةُ أَشْبَارٍ , وَوَجْهِي كَالدِّينَارِ , وَأَنَا كَشُعْلَةِ نَارٍ , ثِيَابِي صِغَارٌ، وَأَكْمَامِي قِصَارٌ , وَذَيْلِي بِمِقْدَارٍ , وَنَعْلِي كَآذَانِ الْفَارِ , أَخْتَلِفُ إِلَى عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ , مِثْلَ الزُّهْرِيِّ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارِ , أَجْلِسُ بَيْنَهُمْ كَالْمِسْمَارِ , مِحْبَرَتِي كَالْجَوْزَةِ , وَمِقْلَمَتِي كَالْمَوْزَةِ , وَقَلَمِي كَاللَّوْزَةِ , فَإِذَا دَخَلْتُ الْمَجْلِسَ قَالُوا: أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ الصَّغِيرِ، أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ الصَّغِيرِ، قَالَ: ثُمَّ تَبَسَّمَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَضَحِكَ , قَالَ أَحْمَدُ وَتَبَسَّمَ أَبِي وَضَحِكَ , قَالَ عَمَّارٌ وَتَبَسَّمَ أَحْمَدُ وَضَحِكَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ السَّلَامِيُّ وَتَبَسَّمَ عَمَّارٌ وَضَحِكَ , قَالَ الْقَاضِي: وَتَبَسَّمَ السَّلَامِيُّ وَضَحِكَ , وَتَبَسَّمَ أَبُو الْعَلَاءِ وَضَحِكَ , وَتَبَسَّمَ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ وَضَحِكَ , وَتَبَسَّمَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَضَحِكَ , قَالَ سَيِّدُنَا ابْنُ الْمَقْدِسِيُّ: وَتَبَسَّمَ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ وَضَحِكَ "

Contents

Edition details

الكتاب: الكفاية في علم الرواية المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) صححه: أبو عبدالله السورقي قابله: إبراهيم حمدي المدني الناشر: جمعية دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد، الدكن الطبعة: الأولى، ١٣٥٧ هـ (صَوّرتْها المكتبة العلمية - المدينة المنورة، وغيرها) عدد الصفحات: ٤٣٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.