Skip to main content
← Arabic Library

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

الجلال السيوطي (ت 911هـ)

التفسير7,338 pages8 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 742905 / 7,338
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن عبد الْعَزِيز فِي قَوْله تَعَالَى ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ﴾ قَالَ: هم من أَذْرُعَات وَأخرج عَن أبي صَالح فِي الْآيَة قَالَ: كَانُوا تِسْعَة آلَاف وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ وهم أُلُوف حذر الْمَوْت﴾ قَالَ: مقتهم الله على فرارهم من الْمَوْت فأماتهم الله عُقُوبَة الله ثمَّ بَعثهمْ إِلَى بَقِيَّة آجالهم ليستوفوها وَلَو كَانَت آجال الْقَوْم جَاءَت مَا بعثوا بعد مَوْتهمْ وَأخرج ابْن جرير عَن أَشْعَث بن أسلم الْبَصْرِيّ قَالَ: بَينا عمر يُصَلِّي ويهوديان خَلفه قَالَ أَحدهمَا لصَاحبه: أهوَ هُوَ فَلَمَّا انتعل عمر قَالَ: أَرَأَيْت قَول أَحَدكُمَا لصَاحبه أهوَ هُوَ قَالَا: إِنَّا نجده فِي كتَابنَا قرنا من حَدِيد يعْطى مَا يعْطى حزقيل الَّذِي أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذن الله فَقَالَ عمر: مَا نجد فِي كتاب الله حزقيل وَلَا أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذن الله إِلَّا عِيسَى قَالَ: أما تَجِد فِي كتاب الله (ورسلا لم نقصصهم عَلَيْك) (النِّسَاء الْآيَة ١٦٤) فَقَالَ عمر: بلَى قَالَ: وَأما إحْيَاء الْمَوْت فسنحدثك أَن بني إِسْرَائِيل وَقع عَلَيْهِم الوباء فَخرج مِنْهُم قوم حَتَّى إِذا كَانُوا على رَأس ميل أماتهم الله فبنوا عَلَيْهِم حَائِطا حَتَّى إِذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فَقَامَ عَلَيْهِم فَقَالَ مَا شَاءَ الله فبعثهم الله لَهُ فَأنْزل الله فِي ذَلِك ﴿ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ وهم أُلُوف﴾ الْآيَة وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن هِلَال بن يسَاف فِي الْآيَة قَالَ: هَؤُلَاءِ قوم من بني إِسْرَائِيل كَانُوا إِذا وَقع فيهم الطَّاعُون خرج أغنيائهم وأشرافهم وَأقَام فقراؤهم وسفلتهم فاستحر الْقَتْل على المقيمين وَلم يصب الآخرين شَيْء فَلَمَّا كَانَ عَام من تِلْكَ الأعوام قَالُوا: لَو صنعنَا كَمَا صَنَعُوا نجونا فظعنوا جَمِيعًا فَأرْسل عَلَيْهِم الْمَوْت فصاروا عظاماً تبرق فَجَاءَهُمْ أهل الْقرى فجمعوهم فِي مَكَان وَاحِد فَمر بهم نَبِي فَقَالَ: يَا رب لَو شِئْت أَحييت هَؤُلَاءِ فعمروا بلادك وعبدوك فَقَالَ: قل كَذَا وَكَذَا فَتكلم بِهِ فَنظر إِلَى الْعِظَام تركب ثمَّ تكلم فَإِذا الْعِظَام تُكْسَى لَحْمًا ثمَّ تكلم فَإِذا هم قعُود يسبحون وَيُكَبِّرُونَ ثمَّ قيل لَهُم ﴿وقاتلوا فِي سَبِيل الله وَاعْلَمُوا أَن الله سميع عليم﴾

Contents

Showing the first 200 of 2,082 headings.

Edition details

الكتاب: الدر المنثور المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ) الناشر: دار الفكر - بيروت عدد الأجزاء: ٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.