Vol. 1 · p. 170203 / 7,338
أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿حَتَّى نرى الله جهرة﴾ قَالَ: عَلَانيَة
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنس فِي قَوْله ﴿وَإِذ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لن نؤمن لَك حَتَّى نرى الله جهرة﴾ قَالَ: هم السبعون الَّذِي اخْتَارَهُمْ مُوسَى ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾ قَالَ: مَاتُوا ﴿ثمَّ بعثناكم من بعد موتكم﴾ فبعثوا من بعد الْمَوْت ليستوفوا آجالهم
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي الْآيَة قَالَ: عُوقِبَ الْقَوْم فأماتهم الله عُقُوبَة ثمَّ بَعثهمْ إِلَى بَقِيَّة آجالهم ليتوفوها
وَأخرج الطستي عَن ابْن عَبَّاس أَن نَافِع بن الْأَزْرَق قَالَ لَهُ: أَخْبرنِي عَن قَوْله ﷿ ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾ قَالَ: الْعَذَاب وَأَصله الْمَوْت
قَالَ: وَهل تعرف الْعَرَب ذَلِك قَالَ: نعم
أما سَمِعت ربيعَة وَهُوَ يَقُول: وَقد كنت أخْشَى عَلَيْك الحتوف وَقد كنت آمنك الصاعقة