Skip to main content
← Arabic Library

الدر المنثور في التفسير بالمأثور

الجلال السيوطي (ت 911هـ)

التفسير7,338 pages8 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 324403 / 7,338
فِيهَا بِشَيْء من الْمعاصِي وَلَيْسَ لَهَا أهل ينجسونها وَوضع لَهَا صفا من الْمَلَائِكَة على أَطْرَاف الْحرم يحرسونه من جَان الأَرْض وسكانها يَوْمئِذٍ الْجِنّ وَلَيْسَ يَنْبَغِي لَهُم أَن ينْظرُوا إِلَيْهِ لِأَنَّهُ من الْجنَّة وَمن نظر إِلَى الْجنَّة دَخلهَا فهم على أَطْرَاف الْحرم حَيْثُ أَعْلَامه الْيَوْم محدقون بِهِ من كل جَانب بَينه وَبَين الْحرم وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الْبَيْت الَّذِي بوأه الله لآدَم كَانَ من ياقوتة حَمْرَاء لَهَا بَابَانِ أَحدهمَا شَرْقي وَالْآخر غربي فَكَانَ فِيهَا قناديل من نور الْجنَّة آنيتها الذَّهَب منظومة بنجوم من ياقوت أَبيض والركن يَوْمئِذٍ نجم من نجومه وَوضع لَهَا صفا من الْمَلَائِكَة على أَطْرَاف الْحرم فهم الْيَوْم يَذبُّونَ عَنهُ لِأَنَّهُ شَيْء من الْجنَّة لَا يَنْبَغِي أَن ينظر إِلَيْهِ إِلَّا من وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن نظر إِلَيْهَا دَخلهَا وَإِنَّمَا سمي الْحرم لأَنهم لَا يجاوزونه وَأَن الله وضع الْبَيْت لآدَم حَيْثُ وَضعه وَالْأَرْض يَوْمئِذٍ طَاهِرَة لم يعْمل عَلَيْهَا شَيْء من الْمعاصِي وَلَيْسَ لَهَا أهل ينجسونها وَكَانَ سكانها الْجِنّ وَأخرج الجندي عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الْحجر الْأسود يَمِين الله فِي الأَرْض فَمن لم يدْرك بيعَة رَسُول الله ﷺ فاستلم الْحجر فقد بَايع الله وَرَسُوله وَأخرج الْأَزْرَقِيّ والجندي عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِن هَذَا الرُّكْن الْأسود يَمِين الله فِي الأَرْض يُصَافح بِهِ عباده وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لَيْسَ فِي الأَرْض من الْجنَّة إِلَّا الرُّكْن الْأسود وَالْمقَام فهما جوهرتان من جَوْهَر الْجنَّة وَلَوْلَا مَا مسهما من أهل الشّرك مَا مسهما ذُو عاهة إِلَّا شفَاه الله تَعَالَى وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: نزل الرُّكْن وَأَنه لأشد بَيَاضًا من الْفضة وَلَوْلَا مَا مَسّه من انجاس الْجَاهِلِيَّة وأرجاسهم مَا مَسّه ذُو عاهة إِلَّا برىء وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله ﷺ أَكْثرُوا استلام هَذَا الْحجر فَإِنَّكُم توشكون أَن تفقدوه بَيْنَمَا النَّاس يطوفون بِهِ ذَات لَيْلَة إِذْ أَصْبحُوا وَقد فقدوه إِن الله لَا ينزل شَيْئا من الْجنَّة إِلَّا أَعَادَهُ فِيهَا قبل يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن يُوسُف بن مَاهك قَالَ: إِن الله جعل الرُّكْن عيد أهل هَذِه الْقبْلَة كَمَا كَانَت الْمَائِدَة عيداً لبني إِسْرَائِيل وَإِنَّكُمْ لن تزالوا بِخَير مَا دَامَ بَين ظهرانيكم وَإِن جِبْرِيل ﵇ وَضعه فِي مَكَانَهُ

Contents

Showing the first 200 of 2,082 headings.

Edition details

الكتاب: الدر المنثور المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ) الناشر: دار الفكر - بيروت عدد الأجزاء: ٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الدر المنثور في التفسير بالمأثور — الجلال السيوطي | Cognoir — Cognoir