p. 10397 / 408
وعفا عنك [١] ، وسيّرت إليك الشيعة أرسالا يتبع بعضهم بعضا [٢] وباللَّه أفتأ أبعثهم إليك حتى [٤٥ ب] املأ مكة على ابن الكاهلية خيلا ورجالا حتى يعلم ابن الكاهلية أنّك أعزّ منه وأكثر نفرا [٣] . وقد [٤] أتاك الغوث وجاءك الغيث، وقد بعثت إليك مع ظبيان [٥] بن عمارة أخي بني تميم بأربعمائة ألف درهم [٦] ، وسرّحت إليك معه رجالا ينصرونك [٧] ، ويحفظون المال حتى يؤدّوه إليك، وسرّحت إليك أبا عبد الله الجدلي، وأمرته بالنجاء، والإغذاذ [٨] حتى يأتيك، وحبست من رسلك أبا المعتمر وأخا همدان لنجهّز إليك معهما من شيعتك أنصارا يقاتلون [٩] عدوك، ويدفعون الظلم عنك [١٠] . فأبشر ثم ابشر