Skip to main content
← Arabic Library

أخبار الدولة العباسية

مؤلف أخبار الدولة العباسية (ت 250هـ)

التاريخ408 pagesPagination matches the printed edition

p. 10397 / 408
وعفا عنك [١] ، وسيّرت إليك الشيعة أرسالا يتبع بعضهم بعضا [٢] وباللَّه أفتأ أبعثهم إليك حتى [٤٥ ب] املأ مكة على ابن الكاهلية خيلا ورجالا حتى يعلم ابن الكاهلية أنّك أعزّ منه وأكثر نفرا [٣] . وقد [٤] أتاك الغوث وجاءك الغيث، وقد بعثت إليك مع ظبيان [٥] بن عمارة أخي بني تميم بأربعمائة ألف درهم [٦] ، وسرّحت إليك معه رجالا ينصرونك [٧] ، ويحفظون المال حتى يؤدّوه إليك، وسرّحت إليك أبا عبد الله الجدلي، وأمرته بالنجاء، والإغذاذ [٨] حتى يأتيك، وحبست من رسلك أبا المعتمر وأخا همدان لنجهّز إليك معهما من شيعتك أنصارا يقاتلون [٩] عدوك، ويدفعون الظلم عنك [١٠] . فأبشر ثم ابشر

Footnotes

[١] ابن أعثم: «فقد قرأت كتابك وأقرأته شيعتك وإخوانك من أهل الكوفة» . [٢] ن. م.: «يتبع أولاهم أخراهم» . [٣] في ابن أعثم: «وباللَّه أقسم قسما صادقا لئن لم يكف عنك من تخاف غائلته على نفسك وأهل بيتك لأبعثن إليك الخيل والرجال ما تضيق (الأصل: يضيق) به مكة على من (الأصل: ما) عاداك وناوأك حتى يعلم ابن الزبير أنك أعز منه نفرا ودعوة وأكثر نفيرا» . [٤] ابن أعثم: «فأبشر فقد أتاك الغوث» . [٥] في الأصل: «الطبيان» وما أثبتنا من أنساب الأشراف ق ١ ص ٥٢٢. [٦] ابن أعثم: «وقد وجهت إليك بأربعمائة ألف درهم لتجعلها فيمن أحببت من أهل بيتك وشيعتك» . [٧] في الأصل: «لا يضرونك» والتصويب من ابن أعثم ج ١ ص ١١ أ، وعبارته «وقد سرحت إليك رجالا ينصرونك» . [٨] في الأصل: «الاعذار» . [٩] ابن أعثم لا يورد العبارة «وسرحت إليك ... من شيعتك أنصارا» ، ويعطى محلها «ثم يقومون بين يديك فيقاتلون عدوك» . [١٠] تتمة الرسالة في ابن أعثم هي «ويدفعون الظلم عنك وعن أهل بيتك، فأبشر بالجيش الكبير والجند الكثير. والله الّذي أنا له لو أعلم أني أعز لك ولأهل بيتك بهذا المكان إذا لسرت إليك بنفسي، وأذب عنك وعن أهل بيتك وعن وليك وشيعتك، دفع الله عنك وعنهم السوء أجمعين والسلام عليك ورحمة الله وبركاته» ج ١ ص ١١ أ.

Contents

Edition details

الكتاب: أخبار الدولة العباسية وفيه أخبار العباس وولده المؤلف: مؤلف أخبار الدولة العباسية - مجهول (ت ق ٣هـ) تحقيق: عبد العزيز الدوري، عبد الجبار المطلبي الناشر: دار الطليعة، بيروت عدد الصفحات: ٤١٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.