p. 122115 / 224
٩- فَمَا لِلْيَمَامَةِ [١] مِنْ مَلْجَإٍ ... سِوَى السَّمْعِ للَّه وَالطَّاعَهْ
قَالَ: وَسَارَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْمُسْلِمِينَ حَتَّى نَزَلَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ عَقْرُبَاءَ [٢] مِنْ أَرْضِ الْيَمَامَةِ، فَضَرَبَ عَسْكَرَهُ هُنَاكَ، وَسَارَ مُسَيْلِمَةُ فِي جَمِيعِ بَنِي حَنِيفَةَ حَتَّى نَزَلَ حِذَاءَ خَالِدٍ، فَأَقَامُوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ وَثَبَ خَالِدٌ [٣] يُعَبِّئُ [٤] أَصْحَابَهُ، فَكَانَ عَلَى مَيْمَنَتِهِ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ [٥] ، وَعَلَى مَيْسَرَتِهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ [٦] مَوْلَى رسول الله ﵌، وَعَلَى الْجَنَاحِ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ [٧] أَخُو أنس بن مالك.