Skip to main content
← Arabic Library

صفة الصفوة

ابن الجوزي (ت 597هـ)

الرقائق والآداب والأذكار1,666 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 233278 / 1,666
٧٠- حذيفة بن اليمان يكنى أبا عبد الله ﵁. واسم اليمان: حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جزوة. وقيل حزوة هو اليمان. خرج حذيفة وأبوه فأخذهما كفار قريش فقالوا: إنكما تريدان محمداً. فقالا: ما نريد إلا المدينة. فأتيا رسول الله ﷺ فأخبراه وقالا: أن شئت قاتلنا معك. قالك بل نَفِي ونستعين بالله عليهم. ففاتهما بدر. وشهد حذيفة أجداً وما بعدها. عن أبي ادريس الخولاني قال: سمعت حذيفة يقول: كان الناس يسالون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت اساله عن الشر مخافة أن يدركني. وعن أبي عمار، عن حذيفة قال: إن الفتنة تعرض على القلوب فاي أنس بها نكتت في نُكتةً سوداءفإن أنكرها نكتت فيه نكتة بيضا، فمن أحب منكم ان يعلم ان اصابته الفتنة أم لا فلينظر فإن كان حراماً كان يراه حلالاً أو يرى حلالاً كان حراماً فقد أصابته الفتنة. وعن إبراهيم بن همام، عن حذيفة قال: ليأتينّ على الناس زمان لاينجو فيه إلا من دعا بدعاءٍ كدعاء االغريق. وعن ساعدة بن سعد، عن حذيفة أنه كان يقول: ما من يوم أقرَّ لعيني ولا أحب لنفسي من يوم أني أهاي فلا أجد عندهم طعامأويقولون ما نقدر على قليل ولا كثير، وذلك اني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أن الله تعالى أشد حِمْيةً للعبد من الدنيا، من المريض أهله الطعامَ، والله تعالى أشدّ تعاهداً للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير١. ذكر ولاية حذيفة: عن ابن سيرين قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث أميراً كتب إليهم: إني قد بعثت اليكم فلانا وأمرته بكذا وكذا فاسمعوا له وأطيعوا. فلما بعث حذيفة إلى المدائن كتب إليهم إني قد بعثت اليكم فلانا فأطيعوه. فقالوا هذا رجل له شأن. فركبوا ليتلقّوه فلقوه على بغل تحته إكاف وهو معترض عليه، رجلاه من جانب واحد. فلم يعرفوه فأجازوه. فلقيهم الناس فقالوا: أين الأمير؟ قالوا: هو الذي لقيتم، قال: فركضوا في إثره فأدركوه

Footnotes

١ أنظر مجمع الزوائد ١٠/٢٨٥. الجامع الكبير ٤٦٧٩. وأبو نعيم في الحلية ٩٢٩.

Contents

Showing the first 200 of 787 headings.

Edition details

الكتاب: صفة الصفوة المؤلف: جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧هـ) المحقق: أحمد بن علي الناشر: دار الحديث، القاهرة، مصر الطبعة: ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.