Vol. 1 · p. 175192 / 1,666
رسول الله ﷺ بيده فأعادها إلى موضعها، فكانت أحسن عينيه إلى أن مات، ودعا الله له بالجنة. فدخل ابنه على عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: من أنت يا فتى؟ فقال:
أنا ابن الذي سالت على الخدّ عينه ... فردت بكف المصطفى أحسن الردِّ
فعادت كما كانت لأحسن حالها ... فيا حُسن ما عينٍ ويا طيب ما يدِ
فقال عمر: بمثل هذا فليتوسل إلينا المتوسلون. ثم قال:
تلك المكارم لا قعبان من لبنٍ ... شيبا بماءٍ فعادا بعد أبوالا
وشهد قتادة مع رسول الله ﷺ المشاهد كلها، وكانت معه يوم الفتح راية بني ظفر. وتوفي سنة ثلاث وعشرين وهو ابن خمس وستين وصلى عليه عمر.