Vol. 1 · p. 117111 / 1,666
الله عليه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله". قال: فبات الناس يذكرون وأيهم يعطاها. فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم يرجو أن يعطاها. فقال: " أين علي بن أبي طالب؟ " فقيل: يا رسول الله يشتكي عينه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به فبصق رسول الله. ﷺ في عينيه ودعا له فبريء حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال علي ﵇: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال: " أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم أدعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فو الله لأن يهدي الله بك رجلاً وأحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم" رواه الأمام أحمد وأخرجاه في الصحيحين عن قتيبة١.
ذكر إخاء النبي عليا ﷺ علياً ﵇:
عن سعد بن أبي وقاص قال: خلف رسول الله. ﷺ علي أبي طالب في غزوة تبوك، فقال يا رسول الله تخلّفني في النساء والصبيان؟ فقال: "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي" ٢ أخرجاه في الصحيحين.
ذكر جمل من مناقبه ﵁:
عن زربن حبيش قال: قال علي والله إنه لما عهد إلي الرسول صلى الله عليه وسلمأنه قال: "لا يبغضني إلا منافق ولا يحبني إلا مؤمن " انفرد بإخراجه مسلم.
وعن زاذان، قال: سمعت علياً بالرُّحْبَة يقول وهو ينشد الناس من شهد رسول الله ﷺ في يوم "غدير خُمّ" وهو يقول ما قال فقام ثلاثة عشر رجلاً فشهدوا انهم سمعوا رسول الله. ﷺ يقول " مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه" ٣ رواه الأمام أحمد.
وعن هبيرة قال: خطبنا الحسن بن علي فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلْمٍ، ولم يدركه الآخرون. كان رسول الله ﷺ يبعثه بالراية، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله، لا ينصرف حتى يُفتح له رواه أحمد.