التراجم والطبقات4,406 pages8 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 1 · p. 472457 / 4,406
ما كان ذنب بغيض لا أبا لكم ... في بائس جاء يحدو آخر النّاس [ (١) ]
[البسيط] وهي طويلة، فكان من استعداء الزبرقان عمر على الحطيئة وحبسه إياه، وكان ما كان.
وذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمّرين» عن الأصمعيّ، وذكر من القصيدة قوله:
ما كان ذنب بغيض أن رأى رجلا ... ذا فاقة حلّ في مستوعر شاس [ (٢) ]
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لن يذهب العرف بين اللَّه والنّاس.
[البسيط]
[الباء بعدها العين]
٧٨٣ ز- بعاطر الأسقفّ.
يأتي ذكره في ضغاطر.
[الباء بعدها الكاف]
٧٨٤ ز- بكاء الراهب.
من أهل الشام، أدرك الإسلام، وشهد للنبيّ ﷺ بالرسالة، ولم يذكر له وفادة.
ذكر الهيثم بن عديّ في «الأخبار» ، عن سعيد بن العاصي، قال: لما قتل أبي العاصي ابن سعيد بن العاصي يوم بدر كنت في حجر عمّي أبان بن سعيد بن العاص، فخرج تاجرا إلى الشام فمكث سنة، ثم قدم، وكان يكثر السبّ لرسول اللَّه ﷺ، فأوّل شيء سأل عنه أن
الكتاب: الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلى محمد معوض
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى - ١٤١٥ هـ
عدد الأجزاء: ٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.
الإصابة في تمييز الصحابة — ابن حجر العسقلاني | Cognoir — Cognoir