Vol. 1 · p. 311296 / 4,406
وكان وجه النظر من كونه لا يلزم من مدحه للنّبيّ ﷺ أن يكون له صحبة.
٣٧٧- إياس بن سهل الجهنيّ [ (١) ]
حليف الأنصار.
ذكره ابن مندة، قال أبو نعيم: أظنه تابعيا،
روى ابن مندة من طريق موسى بن جبير:
سمعت من حدثني عن إياس الجهنيّ أنه كان يقول: قال معاذ: يا نبي اللَّه، أيّ الإيمان أفضل؟ قال: «تحبّ للَّه، وتبغض للَّه، وتعمل لسانك في ذكر اللَّه» .
قال: وروى مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم المدني، عن أبي حازم، أنه جلس إلى إياس بن سهل الأنصاري في مسجد بني ساعدة، فقال لي: أقبل عليّ أبا حازم أحدّثك عن النبيّ ﷺ.
قلت: الإسناد الأول منقطع. وفي الثاني محمد بن إبراهيم، وهو ابن أبي حميد- أحد الضّعفاء.
٣٧٨ ز- إياس بن شراحيل [ (٢) ]
بن قيس بن يزيد بن امرئ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي.
وفد على النبيّ ﷺ، قاله ابن الكلبيّ، وابن سعد، والطبريّ، واستدركه ابن معوز، وحكاه الرشاطيّ.
٣٧٩ ز- إياس بن عبد الأسد القاري [ (٣) ] ،
حليف بني زهرة.
ذكره سعيد بن عفير فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، واختطّ بها دارا. أخرجه ابن مندة.
٣٨٠- إياس بن عبد اللَّه [ (٤) ] :
ويقال ابن عبد الفهري. أبو عبد الرحمن. مشهور بكنيته. يأتي في: «الكنى» .
٣٨١ ز- إياس بن عبد اللَّه الفهري [ (٥) ] .
٣٨٢ ز- إياس [ (٦) ]
بن عبد اللَّه بن أبي ذباب الدّوسي [ (٧) ] . من أهل مكّة. قال ابن حبّان: