Vol. 1 · p. 446431 / 4,406
٧٠٦ ز- بشير بن معاوية، أبو علقمة النجرانيّ.
ذكره الحاكم في «الإكليل» ، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في «الدّلائل» من طريق: يونس بن بكير، عن سلمة بن عبد يسوع.
وفي رواية أبي سعد عن سعيد بن عمرو، عن أبيه عن جدّه- وكان نصرانيا فأسلم- أنّ رسول اللَّه ﷺ كتب إلى أهل نجران، فوفد عليه منهم وفد ثم رجعوا، فبينا الأسقف يقرأ كتابه إذ عثرت دابّته، فذكر أخ له يقال له بشير بن معاوية أبو علقمة محمدا ﷺ بسوء فزبره الأسقفّ، وقال: لقد ذكرت نبيّا مرسلا، فقال له بشير: لا جرم واللَّه، لا أحلّ عنها حتى ألحق به، ثم ضرب وجه دابته نحو المدينة، وهو يقول:
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النّصارى دينها
[الرجز] فلم يزل مع رسول اللَّه ﷺ حتى استشهد أبو علقمة بعد ذلك. اختصرت هذه القصة وهي مطولة في نحو ثلاث ورقات، وسيذكر في الكنى إن شاء اللَّه.
٧٠٧- بشير [ (١) ]
بن النعمان بن عبيد، ويقال له: مقرّن بن أوس بن مالك الأنصاريّ الأوسيّ.
قال ابن القدّاح: قتل يوم الحرة، وقتل أبوه يوم اليمامة.
٧٠٨- بشير بن النهاس العبديّ. [ (٢) ]
ذكره عبدان، وأورد له حديثا مرفوعا بإسناد ضعيف جدّا. وليس فيه له سماع، ومتنه: «ما استرذل اللَّه عبدا إلا حرم العلم [ (٣) ] » . أخرجه أبو موسى.
٧٠٩- بشير بن يزيد الضبعيّ.
[ (٤) ] ووقع عند البغويّ بشير بن زيد.
قال ابن السّكن: حديثه في البصريين. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وقال