Vol. 1 · p. 495480 / 4,406
وابن قانع وغيرهم من طريق المفضل بن تميم بن غيلان عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة وخالد بن الوليد أو غيره، وأمرهم أن يكسروا طاغية ثقيف- الحديث.
قال ابن مندة: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهو مرسل.
القسم الثالث فيمن أدرك النبي ﷺ ولم يره
[التاء بعدها الباء والميم]
٨٦١ ز- تبيع الحميري [ (١) ]
ابن امرأة كعب الأحبار. أدرك الجاهليّة. وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام، وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة، وقال: كان رجلا دليلا للنبيّ ﷺ، قال: فعرض عليه الإسلام فلم يسلم حتى توفّي النّبيّ ﷺ، وأسلم مع أبي بكر.
وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من الشاميين. وذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه مات سنة إحدى ومائة، وأخرج له النسائي.
٨٦٢ ز- تميم بن حذلم [ (٢) ] .
أدرك الجاهليّة، ووفد في عهد أبي بكر.
روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر وعمر- وذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود.
وأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد» .
٨٦٣-[تميم بن مالك
له إدراك، كان ممن قاتل يوم الدار، فقتل حينئذ ذكره ابن عساكر في ترجمة حفيده الأزدي محمد بن شيبة] [ (٣) ] .