Vol. 1 · p. 442427 / 4,406
٦٩٣- بشير بن أبي زيد الأنصاري [ (١) ]-
أحد من جمع القرآن على عهد رسول اللَّه ﷺ أعني أبا زيد، ذكره ابن مندة عن أبي سعد، وأنه قتل يوم الحرّة.
واعترضه ابن الأثير بأنه إنما قتل يوم الجسر في خلافة عمر.
قلت: ظنّ أنّ ابن مندة عنى أباه، ولكن الحقّ أن أبا زيد قتل يوم الجسر: وابنه بشير هذا قتل يوم الحرّة ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.
٦٩٤- بشير بن سعد [ (٢) ]
بن ثعلبة بن جلاس- بضم الجيم مخففا. وضبطه الدار الدّارقطنيّ بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللّام- ابن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري البدريّ، والد النّعمان.
له ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصّة الهبة لولده، وحديثه في النسائيّ.
استشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، ويقال: إنه أول من بايع أبا بكر من الأنصار.
وقال الواقديّ: بعثه النبيّ ﷺ في سرية إلى فدك [ (٣) ] في شعبان، ثم بعثه في شوّال نحو وادي القرى.
٦٩٥- بشير بن سعد
بن النعمان بن أكّال الأنصاريّ المعاويّ [ (٤) ] . شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه، قاله العدويّ عن ابن القداح، واستدركه ابن فتحون.
٦٩٦- بشير بن سعد
ذكره ابن قانع، روى من طريق محمد بن كعب القرظي بن بشير ابن سعد صاحب النبيّ ﷺ عن النبيّ ﷺ، قال: «منزلة المؤمن منزلة الرأس من الجسد [ (٥) ] » .