Vol. 1 · p. 250235 / 4,406
أرجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هيّنا موجودا
[الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقص [ (١) ] من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد.
ورواه ابن دريد في الأخبار «المنثورة» عن الرّياشيّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني:
الغمرات ثمّ تنجلينا ... ثمّت تذهبن ولا تجينا
[الرجز] وقوله:
المرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل
[الرجز] وأنشد أبو الفرج أرجوزة، يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب.
باب الألف بعدها فاء
٢٢٦- الأفطس [ (٢) ]-
قال أبو عمر: رجل من الصحابة. وروى الطبراني في مسند الشّامّيين، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، وابن مندة من طريق بقيّة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: أدركت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له الأفطس عليه ثوب خزّ.
٢٢٧- أفلح أخو أبي القعيس [ (٣) ]
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (٤) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن