Vol. 1 · p. 205190 / 4,406
كانت ببعض الطريق قال لها أخوها: اجلسي حتى أرجع إلى مكة فآخذ نفقة لي أنسيتها.
قالت: إني أخشى عليك الفاسق- تعني زوجها- أن يقتلك، فذهب أخوها إلى مكة وتركها، فمر بها راكب بعد ثلاث، فقال: يا أم إسحاق، ما يقعدك ها هنا؟ قالت: أنتظر أخي إسحاق. قال: لا إسحاق لك، أدركه زوجك بعد ما خرج من مكة فقتله. فذكر الحديث في قدومها المدينة.
وبشّار: بالموحدة والشين المعجمة- ضعّفه ابن معين.
٩٥- إسحاق، غير منسوب [ (١) ]
روى عبدان من طريق خالد بن عبد الرحمن عن إسحاق صاحب النبي ﷺ أن النبيّ ﷺ نهى عن فتح التمرة وقشر الرطبة،
في إسناده ضعف وانقطاع أخرجه أبو موسى.
٩٦- أسد
بن أسيد بن أبي أنّاس [ (٢) ] بن زنيم الكناني. وسيأتي ذكر أبيه وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» عن دغفل أن أسد بن أسيد هذا أسلم يوم الفتح هو وأبوه.
٩٧- أسد بن خويلد [ (٣) ]
في نسب [ (٤) ] خديجة
- روى حديثه محمد بن جابر عن سماك وعمن سمع أسد بن خويلد، كذا ذكره ابن مندة، وقال أبو عمر: أسد ابن أخي خديجة روى عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تبع ما ليس عندك» .
ذكره العقيلي، وقال: في إسناده مقال.
انتهى. ولم يذكر أهل النسب لخديجة أخا سوى العوام والد الزبير، ومات في الجاهلية، ونوفل وقتل يوم بدر كافرا. وقيل: قتله ابن أخيه الزبير، وقيل: علي، فيحتمل أن يكون أسد هذا ابن نوفل لكنهم لم يذكروا ذلك.
[٩٨- أسد بن خزيمة.
ذكر إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى: وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً ... [التوبة ١٢٢] الآية، فما أدري أراد القبيلة أو اسم رجل بعينه.] [ (٥) ]
٩٩- أسد بن حارثة الكلبي [ (٦) ] :
ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث