Vol. 1 · p. 177162 / 4,406
الملح الّذي بمأرب [ (١) ] ، فأقطعه إياه، ثم استعاده منه.
ومن طريق أخرى أن أبيض بن حمّال كان بوجهه حزازة وهي القوباء، فالتقمت أنفه، فمسح النبيّ ﷺ على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر.
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وأحاديث. يعدّ في أهل اليمن.
وروى الطّبرانيّ أنه وفد على أبي بكر لما انتقض عليه عمّال اليمن، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي ﷺ من الصدقة، ثم انتقض ذلك بعد أبي بكر وصار إلى الصدقة.
٢٠- أبيض بن عبد الرحمن [ (٢) ] :
بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق البارقي، يكنى أبا عزيز- بفتح المهملة وزاءين- وفد إلى النبي ﷺ ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله، [وكذا هو في جمهرة ابن الكلبي [ (٣) ]] .
وذكره ابن فتحون عن الطّبريّ.
٢١- أبيض بن هني [ (٤) ]
بن معاوية، أبو هبيرة، أدرك النبي ﷺ وشهد فتح مصر [ (٥) ] ، ذكره ابن مندة في تاريخه، واستدركه أبو موسى، وذكره ابن الكلبيّ أيضا في «الجمهرة» .
٢٢- أبيض الجنّي:
وقع ذكره في كتاب السنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين، فأخرج بإسناده من طريق أهل البيت أنّ رسول اللَّه ﷺ قال لعائشة: «أخزى اللَّه شيطانك ... » الحديث، وفيه: «ولكنّ اللَّه أعانني عليه حتّى أسلم» [ (٦) ] ،
واسمه أبيض، وهو في الجنة. وهامة بن هيم [ (٧) ] بن لاقيس بن إبليس في الجنة.