Vol. 1 · p. 369365 / 5,594
رسول الله ﷺ: " رأيت عيسى بن مريم وموسى بن إبراهيم، فأما عيسى: فأبيض جعد عريض الصدر. وأما موسى فآدم جسيم ". قالوا فإبراهيم؟ قال: " أنظروا إلى صاحبكم " . وقال الإمام أحمد حدثنا يونس، حدثنا شيبان، قال: حدث قتادة عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم ابن عباس قال: قال نبي الله ﷺ: " رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا طوالا جعدا كأنه من رجال شنؤة، ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس " وأخرجاه من حديث قتادة به. وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال الزهري وأخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال: قال رسول الله ﷺ: " حين أسري به لقيت موسى فنعته. فقال رجل: قال: حسبته - قال: مضطرب رجل الرأس، كأنه من رجال شنؤة، [قال]: ولقيت عيسى. فنعته رسول الله ﷺ فقال: " ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس يعني حماما قال ورأيت إبراهيم وأنا أشبه [ولده] به الحديث وقد تقدم غالب هذه الأحاديث في ترجمة الخليل.
ذكر وفاته ﵇
قال البخاري في صحيحه: " وفاة موسى ﵇ ": حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة قال أرسل ملك الموت إلى موسى ﵇، فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه ﷿. فقال: أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال: ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور، فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال: أي رب ثم ماذا؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن. قال: فسأل الله ﷿ أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر. قال أبو هريرة فقال رسول الله ﷺ: " فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر " قال: وأنبأنا معمر عن همام عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه. وقد روى مسلم الطريق الأول من حديث عبد الرزاق به ورواه الإمام أحمد من حديث