Skip to main content
← Arabic Library

الرسالة للشافعي

الشافعي (ت 204هـ)

أصول الفقه685 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. الكتاب · p. 217307 / 685
أو غَيْرِه من سنته أو بعض الدلايل ٥٩١ - وما نهى عنه رسول الله فهو التحْرِيمِ حتى تَأْتِيَ دلالةٌ عنه على أنه أراد به غَيْرَ التحْريم ٥٩٢ - قال وأما القياس على سنن رسول الله فأصْلُهُ وَجْهَانِ ثم يَتَفَرَّعُ في أحَدِهما وجوه ٥٩٣ - قال وما هُمَا ٥٩٤ - قلت إنَّ اللهَ تَعَبَّدَ خَلْقَهُ في كتابه وعلى لسان نبيه بما سَبَقَ في قَضَائِه أنْ يَتَعَبَّدَهُمْ به ولِمَا شاءَ لا مُعَقِّبَ لحُكْمه فيما تعبَّدَهم به مما دلَّهم رسولُ الله على المعنى الذي له تعبَّدَهم به أو وجدوه في الخبر عنه لو ينزل في شئ في مِثْلِ المعنى الذي له تعبَّد خلقَه

Footnotes

في النسخ المطبوعة «سنة» بحذف الضمير، وهو مخالف للأصل. كلمة «رسول الله» لم تذكر في ج وذكر بدلها «ﷺ»، وما هنا هو الثابت في الأصل. في ج «يأتي» وهو خطأ ومخالف للأصل. كلمة «عنه» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. وفي س و ج «عنه ﷺ» وزيادة الصلاة ليست في الأصل. في النسخ المطبوعة «قال الشافعي» وهو مخالف للأصل. في ب «سنة» بالافراد، وهو مخالف للأصل. في النسخ المطبوعة «وكما» بدل «ولما» وهو مخالف للأصل. في ب «فما» بدل «فيما» وهو خطأ. كلمة «له» لم تذكر في ب وهي ثابتة في الأصل. ما أثبتنا هنا هو الذي في الأصل، واضطربت النسخ الأخرى في هذه الجملة، وأظن ناسخيها أو مصححيها لم يدركوا المراد تماما، ففي س «ولم ينزل شيء في مثل المعنى» الخ. وفي ب «لم يترك شيء في مثل هذا المعنى الذي به تعبد خلقه» وفي ج «ولم ينزل» الخ، بزيادة حرف العطف فقط.

Contents

Edition details

الكتاب: الرسالة المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي (١٥٠ هـ - ٢٠٤ هـ) تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر (عن أصل بخط الربيع بن سليمان كتبه في حياة الشافعي) الطبعة: الأولى، ١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م الناشر: مصطفى البابي الحلبي وأولاد - مصر عدد الصفحات: ٦٠١ تنبيه: ألحق الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- بالكتاب مستدركا ذكر فيه تصويبات وإضافات، وقد أضفناها لمواضعها في هذه النسخة الإلكترونية مع الإشارة إلى ذلك في تلك المواضع [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الرسالة للشافعي — الشافعي | Cognoir — Cognoir