Skip to main content
← Arabic Library

الرسالة للشافعي

الشافعي (ت 204هـ)

أصول الفقه685 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. الكتاب · p. 38131 / 685
قصد عين الشئ إذا كان معايناً فبالصواب وإذا كان مُغَيَّبَاً فبالاجتهاد بالتوجه إليه وذلك أكثر ما يمكنه فيه ١١٢ - وقال الله (جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر ). ١١٣ - وقال (وعلامات وبالنجم هم يهتدون ). ١١٤ - فَخَلَقَ لهم العلامات ونصب لهم المسجد الحرام وأمرهم أن يتوجهوا إليه وإنما توجههم إليه بالعلامات التي خلق لهم والعقول التي ركَّبها فيهم التي استدلوا بها على معرفة العلامات وكل هذا بيان ونعمة منه جل ثناؤه ١١٥ - وقال (وأشهدوا ذوي عدل منكم ). وقال (ممن ترضون من الشهداء ). ١١٦ - أن العدلَ العاملُ بطاعته فمن رأوه عاملاً بها كان عدلاً ومن عمل بخلافها كان خلاف العدل ١١٧ - وقال جل ثناؤه (لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم

Footnotes

هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. في الأصل إلى هنا، ثم قال الآية. سورة الأنعام ٩٧. سورة النحل ١٦. هنا في ج زيادة قال الشافعي وليست في الأصل. سورة الطلاق ٢. سورة البقرة ٢٨٢. في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى قوله: هديا بالغ الكعبة.

Contents

Edition details

الكتاب: الرسالة المؤلف: محمد بن إدريس الشافعي (١٥٠ هـ - ٢٠٤ هـ) تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر (عن أصل بخط الربيع بن سليمان كتبه في حياة الشافعي) الطبعة: الأولى، ١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م الناشر: مصطفى البابي الحلبي وأولاد - مصر عدد الصفحات: ٦٠١ تنبيه: ألحق الشيخ أحمد شاكر -رحمه الله- بالكتاب مستدركا ذكر فيه تصويبات وإضافات، وقد أضفناها لمواضعها في هذه النسخة الإلكترونية مع الإشارة إلى ذلك في تلك المواضع [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.