Skip to main content
← Arabic Library

الجيم

أبو عمرو الشيباني (ت 206هـ)

الغريب والمعاجم928 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 249197 / 928
قال: الدعفس، من الإبل: التي تنتظر حتى تشرب الإبل فتشرب سؤرها، وهي الدِّعْرم أيضا. وقال: الدَّفواء، من المعزى: التي تذهب قرناها أُخراً. وقال التميمي: الإدقاع: أن يُسِفَّ في المنطق وفي المسألة. وقال: الرجل إذا أصابه الدُّخان، يقول: دُخْ، جزم؛ وأنشد: لا خيْرَ في الشَّيْخِ إذا ما جَخَّا وكان أَكلاً بارِكاً وشَخَّا تحت رِواق البَيت يَغشى الدَّخَّا وقال الدَّيِّحان: الكثرة؛ وقال: باتت تَدَاعَي قَرَباً أَفائِجَا بالخَلِّ تَدْعُو الدَّيِّحان الدّارِجَا لم تُرِدْ في الوِرْد أَن تُخالجَا تقول: أورد علينا الدّيِّحان اليوم من النَّعم. وقال: إن فلانا لدجَّالة إليهم؛ أي: مُقبل مُدبر؛ وإن عيرهم لدجّالة؛ أي: مقبلة مدبرة، وتجده دجَّالة إليهم؛ أي مقبلا مدبرا. وتقول للناقة: إنها لمدردب على ولدها؛ أي: دائمة له؛ وقد دردبت على ولدها، وتهدجت عليه؛ أي: حدبت. وقال: دومي قدرك، وأديمي، وذاك أن تتركها إذا نضجت على النار؛ وقال النابغة: تَفور علينا قِدْرُهم فنَديمها ... ونَفثؤنا عَنّا إذا ما حَمِيُّها غَلي الدِّاغصة: عُظيم فوق الرُّكبة. وقال: جعلت هذا الأمر دبر أُذني، واجعله دبر أُذنك لا يهدك. وقال الأسلميّ: الدَّرين، والدَّويل: يبيس الثُّمام. وقال: أدنى دنيٍّ؛ أي: أدنى شيء؛ وقال: نَصْنعْ هذا رَجَلاً مِثَل عَلِي نَصْنعه الساعَةَ من أَدْنى دَنِيّ نَصنعه من الرِّقاع والعِصِيّ

Contents

Edition details

الكتاب: الجيم المؤلف: أبو عمرو إسحاق بن مرّار الشيباني بالولاء (ت ٢٠٦ هـ) المحقق: إبراهيم الأبياري [ت ١٤١٤ هـ] راجعه: محمد خلف الله أحمد [ت ١٤٠٣ هـ] الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة عام النشر: ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م عدد الأجزاء: ٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.