Skip to main content
← Arabic Library

تاريخ خليفة بن خياط

خليفة بن خياط (ت 240هـ)

التاريخ432 pagesPagination matches the printed edition

p. 283235 / 432
فَأمروا جهم بْن زحر بْن قيس وَحَدَّثَنِي من سمع سُفْيَان عَن أبان بْن تغلب قَالَ حَدَّثَنِي سَلمَة بْن كهيل قَالَ رَأَيْت أَبَا البخْترِي بدير الجماجم وَشد عَلَيْهِ رجل بِالرُّمْحِ فطعَنه وانكشف بن الأشعت من دير الجماجم فَأتى الْبَصْرَة وَتَبعهُ الْحجَّاج فَخرج مِنْهَا إِلَى مسكن من أَرض دجيل الأهواز وَاتبعهُ الْحجَّاج فَالْتَقوا بمسكن فَانْهَزَمَ ابْن الْأَشْعَث وَقتل من أَصْحَابه نَاس كثير وغرق نَاس كثير فَحَدثني أُميَّة بْن خَالِد قَالَ نَا شُعْبَة عَن عَمْرو بْن مرّة قَالَ افْتقدَ لَيْلَة دجيل بمسكن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى وَعبد اللَّه بْن شَدَّاد بْن الْهَاد وَأَبُو عُبَيْدَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود وَحَدَّثَنِي عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ قَالَ نَا سُفْيَان قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو فَرْوَة قَالَ افْتقدَ ابْن أَبِي ليلى بسوراء أسر الْحجَّاج نَاسا كثيرا مِنْهُم عمرَان بْن عِصَام العَنزي وَعبد الرَّحْمَن ابْن ثروان وأعشى هَمدَان وفيروز حُصَيْن قَالَ أَبُو الْيَقظَان حَدَّثَنِي سلم بْن الْجَارُود بْن أَبِي سُبْرَة الْهُذلِيّ قَالَ أُتِي الْحجَّاج بعمران بْن عِصَام العَنزي فَقَالَ عمرَان قَالَ نعم قَالَ ألم أقدم الْعرَاق فأوفدتك إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ وَلَا يوفد مثلك قَالَ بلَى وزوجتك سيدة قَومهَا ماوية بنت مسمع وَلم تكن لَهَا بِأَهْل قَالَ بلَى قَالَ فَمَا حملك عَلَى الْخُرُوج مَعَ عَدو اللَّه ابْن الْأَشْعَث قَالَ أخرجني باذان قَالَ فَأَيْنَ كنت عَن حجلة أهلك قَالَ أخرجني باذان قَالَ فَأَيْنَ كنت عَن خرب الْبَصْرَة قَالَ أخرجني باذان فكشط رجل الْعِمَامَة عَن رَأسه فَإِذا هُوَ محلوق قَالَ ومحلوق أَيْضا لَا أقالني اللَّه إِن أقلتك فَأمر بِهِ فَضربت عُنُقه قَالَ فَسَأَلَ عَبْد الْملك بْن مَرْوَان بعد عَن عمرَان بْن عِصَام الْعَنزي فَقيل لَهُ قَتله

Contents

Showing the first 200 of 323 headings.

Edition details

الكتاب: تاريخ خليفة بن خياط المؤلف: أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري (ت ٢٤٠هـ) المحقق: د. أكرم ضياء العمري الناشر: دار القلم , مؤسسة الرسالة - دمشق , بيروت الطبعة: الثانية، ١٣٩٧ عدد الصفحات: ٤٨٠ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.