p. 390374 / 553
بَين اسْمِي وكنيتي ".
وَقَالَ آخَرُونَ: إِذن النَّبِي ﷺ َ - لعَلي أَن يُسَمِّي ابْنه مُحَمَّدًا ويكنيه أَبَا الْقَاسِم: إِطْلَاق مِنْهُ ذَلِك لجَمِيع أمته، إِذْ لم يخبر أَنه خص بذلك عليا دون سَائِر النَّاس غَيره ﴿قَالُوا: وَقد سمى وَلَده باسم النَّبِي ﷺ َ - وكناه بكنيته: جمَاعَة من أَئِمَّة السّلف بِمحضر من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار، فَلم يُنكر ذَلِك عَلَيْهِم مِنْهُم مُنكر﴾
قَالُوا: وَلَو كَانَ ذَلِك مُنْكرا - عِنْدهم - لكانوا قد أنكروه، وأبوا أَن يسموه بِهِ، ويكنوه بِتِلْكَ الكنية، فيجمعوا لَهُ اسْم النَّبِي ﷺ َ -