Skip to main content
← Arabic Library

تهذيب الآثار - الجزء المفقود

ابن جرير الطبري (ت 310هـ)

الفقه العام553 pagesPagination matches the printed edition

p. 221205 / 553
مَا روى مِنْهُ عَن رِوَايَة غَيره: فَمَا الصَّوَاب من ذَلِك عنْدك، وَالصَّحِيح من الرِّوَايَة فِيهِ؟ . قيل: كل ذَلِك - عندنَا - صَوَاب صَحِيح ( ﴿) وَأي ذَلِك اسْتَعْملهُ مُسْتَعْمل فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ َ - فمحسن (﴾ ) وَإِنَّمَا اخْتِلَاف الروَاة فِي رواياتهم مَا رووا عَن رَسُول الله ﷺ َ - نَظِير اخْتلَافهمْ فِي رواياتهم مَا رووا عَن رَسُول الله ﷺ َ - فِي دُعَائِهِ للْمَيت فِي الصَّلَاة على الْجِنَازَة، إِذْ كَانَ الْمُصَلِّي عَلَيْهَا مُخَيّرا فِي دُعَائِهِ لَهُ حِينَئِذٍ أَن يتَخَيَّر مَا شَاءَ وَأحب من الدُّعَاء بعد أَن يَدْعُو للْمَيت بِخَير. وَإِن كَانَ أحب ذَلِك - إِلَيْنَا - أَن يَدْعُو لَهُ بِهِ: أفضله وأبلغه، فَكَذَلِك الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ َ - دُعَاء لَهُ، فَأَحبهُ - إِلَيْنَا - أفضله وأبلغه فِي الدُّعَاء لَهُ، وَالْمَسْأَلَة. وَإِن كَانَ أدناه مجزئا، إِذْ كَانَ الْمُسلمُونَ غير مَحْصُورين من ذَلِك على دُعَاء لَا يتَجَاوَز فِيهِ، وَلَا يقصر عَنهُ. وَلما قُلْنَا: من أَن الْمُسلمين غير مَحْصُورين فِي ذَلِك على أَمر لَا يُزَاد فِيهِ، وَلَا ينقص مِنْهُ: اخْتلفت الْأَخْبَار الْوَارِدَة فِيهِ عَن رَسُول الله ﷺ َ - والْآثَار المنقولة عَن الصَّحَابَة ﴿ فَإِن قَالَ لنا قَائِل: فاذكر لنا بعض الْآثَار المنقولة عَن الصَّحَابَة باختلافهم فِي ذَلِك؛ لنعلم بذلك حَقِيقَة مَا وصفت: أَن الْمُسلمين غير مَحْصُورين فِي ذَلِك على دُعَاء بِعَيْنِه دون غَيره من الدُّعَاء﴾ قيل: ٣٥٢ - حَدثنَا مُحَمَّد بن وَزِير بن قيس الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا نوح بن قيس، عَن سَلامَة الْكِنْدِيّ، قَالَ: " كَانَ عَليّ بن أبي طَالب - رضوَان الله عَلَيْهِ - يعلم النَّاس الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ َ - يَقُول: قُولُوا اللَّهُمَّ! داحي المدحوات، وباريء المسموكات،

Contents

Showing the first 200 of 444 headings.

Edition details

الكتاب: تهذيب الآثار (الجزء المفقود) المؤلف: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري (ت ٣١٠هـ) المحقق: علي رضا بن عبد الله بن علي رضا الناشر: دار المأمون للتراث - دمشق / سوريا الطبعة: الأولى، ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م عدد الصفحات: ٥٧٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.