Skip to main content
← Arabic Library

الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم

أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224هـ)

العقيدة104 pagesPagination matches the printed edition

p. 3328 / 104
ما قبلها لاحقةً بها ، ويشملها جميعًا اسمُ الإيمان؛ فيقال لأهله: مؤمنون . وهذا هو الموضع الذي غلط فيه من ذهب إلى أن الإيمان بالقول ؛ لما سمعوا تسميةَ الله إيَّاهم مؤمنين؛ أوجبوا لهم الإيمان كلَّه بكماله . كما غلطوا في تأويل حديث النَّبي ﷺ حين سئل عن الإيمان ما هو؟ فقال: "أن تؤمن بالله وكذا وكذا" .

Footnotes

في الأصل: "به". انظر: الإبانة (٢/ ٦٢٨ - ٦٣١)؛ فقد ذكر ابن بطة ﵀ آثارًا عن عدد من السلف: عن ابن عباس، وعثمان بن حنيف وسفيان بن عيينة في معنى ما ذكره المصنف، وبوَّب لها بقوله: "معرفة الإيمان وكيف نزل به الفرقان، وترتيب الفرائض، وأن الإيمان قول وعمل". وكذا فعل الآجري ﵀ في الشريعة (٣/ ٥٥٢ - ٥٥٩) فقد ذكر نحو ما ذكره المصنف من تدرج شرائع الإيمان، ثم ذكر أثري ابن عباس وسفيان ردًا على احتجاج المرجئة بأحاديث الكف عمن قال: (لا إله إلا الله) على إخراج العمل عن مسمى الإيمان. وقد أشار الحافظ في الفتح (١/ ١٠٣ - ١٠٤) إلى كلام لأبي عبيد غير موجود في هذه النسخة، فقد قال بعد ذكر أثر سفيان بن عيينة: "وتبعه أبو عبيد في كتاب الإيمان له فذكر نحوه وزاد: أن بعض المخالفين لما أُلزم بذلك أجاب بأن الإيمان ليس هو مجموع الدين؛ إنما الدين ثلاثة أجزاء: الإيمان جزء، والأعمال جزآن، لأنها فرائض ونوافل. وتعقبه أبو عبيد بأنه خلاف ظاهر القرآن". أي: والاعتقاد دون العمل. انظر: تعظيم قدر الصلاة (١/ ٣٩٢)، الفتاوى (٧/ ١٩٤ - ١٩٨). مثل سؤال جبريل النبي ﷺ عن ذلك، كما أخرجه البخاري (١/ ١٥) (٥٠)، ومسلم (١/ ٣٩) (٩)، من حديث أبي هريرة ﵁، ومسلم (١/ ٣٦) (٨) من حديث عمر ﵁. انظر: الفتاوى (٧/ ٨٧).

Contents

Edition details

الكتاب: كتاب في الإيمان ومعالمه وسننه واستكماله ودرجاته المؤلف: أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت ٢٢٤ هـ) المحقق: ربيع بن أحمد البيطار الناشر: دار الإمام مسلم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م عدد الصفحات: ١١٣ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.