p. 111102 / 104
قارفَ منها شيئًا - كبيرةً - زال عنه الإيمان، ولم يلحق بالكفر، فسُمِّي: فاسقًا؛ ليس بمؤمنٍ ولا كافرٍ، إلا أن أحكام الإيمان جاريةٌ عليه.
وقالت الإباضيَّة : الإيمان جماع الطاعات، فمن ترك شيئًا كان كافر نعمةٍ، وليس بكافر شركٍّ .
واحتجوا بالآية التي في "إبراهيم": ﴿بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ [إبراهيم: ٢٨].
وقالت الصُّفَّرية مثلَ ذلك في الإيمان: أنه جميع الطاعات، غير أنهم قالوا