Skip to main content
← Arabic Library

المردفات من قريش - ضمن نوادر المخطوطات

أبو الحسن المدائني (ت 225هـ)

التراجم والطبقات24 pages1 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 7014 / 24
٨ - عائشة ابنة طلحة. أنبأنا أحمد قال: أنبأنا أبو الحسن عن سحيم بن حفص قال: تزوج عائشة ابنة طلحة عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو أبو عذرتها، فولدت له أولاداً، فابنها طلحة الذي يقول له الشاعر: يا طلح إن كنت أعطيتني … جماليّة تستخفّ الضفارا فما كان نفعك لي مرةً … ولا مرتين ولكن مرارا أبوك الذي بايع المصطفى … وسار مع المهتدى حيث سارا قال أبو الحسن: عن سحيم، صارمت عائشة زوجها، وكان في خلقها زعارة، خرجت وهي مصارمة له في ملحفة فمرت في المسجد حتى دخلت حجرة عائشة، فرآها أبو هريرة ﵁ فسبح وقال: كأنها من الحور. فمكثت عند عائشة قريبا من أربعة أشهر، فأرسلت عائشة إلى ابن أخيها: إني أخاف عليك الإيلاء إن تمّت أربعة أشهر، فضمها إليك. وكان يلقي منها البلاء، فقيل له طلقها، فقال: يقولون طلقها، وأصبحَ ثاويا … مقيما عليك الهمُّ، أحلامُ نائمِ وإنَّ فراقي أهلَ بيتٍ أودهم … لهم زلفةٌ عندي لإحدى العظائم فكيف بصفو العيشِ من بعدَ بينهم … وسخطهمُ يوماً على الأنف خاطمي وخطبها مصعب بن الزبير فقالت: إن تزوجته فهو علي كظهر أمي. ثم سألت أهل المدينة فقالوا: أعتقي رقبة وتزوجيه. فتزوجها فأصدقها خمسمائة ألف، وأهدى لها خمسمائة ألف. فقال أنس بن أبي أنس بن زنيم: بضعُ الفتاةِ بألفِ ألفٍ كاملٍ … وتبيتُ ساداتُ الجنود جياعا لو لأبي حفصٍ أقولُ مقالتي … وأبثّه ما قد رأى لارتاعا

Footnotes

الضفار، بالفتح: ما يشد به البعير من شعر مضفور. في الأصل: «لولا أبو حفص»، تحريف.

Contents

Edition details

الكتاب: المردفات من قريش [مطبوع ضمن كتاب «نوادر المخطوطات»] المؤلف: أبو الحسن على بن محمد المدائنى (١٣٥ - ٢٢٥ هـ) رواية: أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد الكوفي، عن أبي القاسم عبد الله بن محمد، عن أبى جعفر أحمد بن الحارث، عن المدائنى تحقيق: عبد السلام هارون الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة: الثانية، ١٣٩٣ هـ‍ - ١٩٧٢ م عدد الصفحات: ٢٤ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

المردفات من قريش - ضمن نوادر المخطوطات — أبو الحسن المدائني | Cognoir — Cognoir