Skip to main content
← Arabic Library

مختصر المزني - ت الداغستاني

المزني (ت 264هـ)

الفقه الشافعي1,788 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 161453 / 1,788
(٣٨) باب الهيئة للجمعة (٣٦٦) قال الشافعي: أخبرنا مالك، عن الزُّهري، عن ابن السَّبَّاق، أنّ رسولَ الله ﷺ قال في جمعةٍ مِنْ الجُمَعِ: «يا مَعْشَرَ المسلمين، إنّ هذا يومٌ جَعَلَه الله عِيدًا للمسلمين فاغْتَسِلُوا، ومَن كان عِنْدَه طِيبٌ فلا يَضُرُّه أن يَمَسَّ مِنه، وعليكم بالسواك». (٣٦٧) قال الشافعي: وأحِبُّ أن يَتَنَظَّفَ بغُسْلٍ، وأخْذِ شَعْرٍ وظُفْرٍ، وعِلاجٍ لما يَقْطَعُ تَغْيِيرَ الريحِ مِنْ جميع جَسَدِه، وسِواكٍ. (٣٦٨) ويَسْتَحْسِنُ ثِيابَه ما قَدَر عليه، ويُطَيِّبُها؛ اتِّباعًا للسنةِ، ولئلا يُؤذِيَ أحَدًا قارَبَه. (٣٦٩) وأحَبُّ ما يَلْبَسُ إليَّ البياضُ، فإنْ جاوَزَه فعَصْبُ اليَمنِ والقِطْرِيِّ وما أشْبَهَه مما يُصْبَغُ غَزْلُه ولا يُصْبَغُ بعدما يُنْسَجُ .. فحَسَنٌ . (٣٧٠) وأكْرَهُ للنِّساء الطِّيبَ وما يَشْتَهِرْن به. (٣٧١) وأحِبُّ للإمامِ مِنْ حُسْنِ الهيْئَةِ أكثرَ، وأن يَعْتَمَّ، ويَرْتَدِيَ ببُرْدٍ؛ فإنّه يُقال: «كان النبيُّ ﷺ يَعْتَمُّ ويَرْتَدِي ببُرْدٍ».

Footnotes

«العَصْب» من البرود: ما يُعْصَب غَزلُه ثم يصبغ ثم ينسج، وليس العَصْب من برود الرقم المَوْشِيّة، ولا يجمع العَصْب، إنما يقال: «بُرْدُ عَصْبٍ، وبُرودُ عَصْبٍ»؛ لأنه مضاف إلى العَصْب، وهو فَعْل، وربما اكتفوا بأن يقولوا عليه: العَصْب؛ لأن البرود عرفت بذلك الاسم، وأما «القِطْرِيّ» .. فهي برود حمر لها أعلام، فيها بعض الخشونة، قال الأزهري: «بسِيف البحر بين عمان والبحرين مدينة يقال لها: «قَطَر»، خربها القرامطة، وأرى البرود القطرية كانت تُعمَل بها». «الزاهر» (ص: ١٩٥). زاد في هامش س مصححًا: «قال الشافعي: ويُسْتحبُّ ذلك لمن حضَر الجمعةَ مِنْ صبيٍّ وعبدٍ».

Contents

Showing the first 200 of 629 headings.

Edition details

الكتاب: المختصر من علم الشافعي ومن معنى قوله المؤلف: أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (ت ٢٦٤ هـ) تصحيح وتعليق: أبي عامر عبد الله شرف الدين الداغستاني ومعه: مقدمات منهجية بين يدي المختصر للإمام المزني وملحق: كتاب الأمر والنهي على معنى الشافعي رحمه الله من مسائل المزني رضي الله عنه، برواية أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق عنه الناشر: دار مدارج للنشر - الرياض الطبعة: الأولى، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م عدد الأجزاء: ٢ (بالإضافة لجزء المقدمة) قدمه للشاملة: الناشر «دار مدارج»، جزاهم الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.