Skip to main content
← Arabic Library

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي

أبو بكر البيهقي (ت 458هـ)

كتب السنة12,450 pages23 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 414590 / 12,450
الأنصاريُّ. قال: وحَدَّثَنا أبو بكرٍ النَّيسابورِيُّ، حدثنا أبو الأزهَرِ والحَسَنُ بنُ يَحيَى قالا: حدثنا عبدُ الرزاقِ، كُلُّهُم عن ابنِ جُرَيجٍ، عن أبيه قال: قال رسولُ اللَّه ﷺ: "إذا قاءَ أحَدُكُم أو قَلَسَ أو وجَدَ مَذْيًا وهو في الصَّلاةِ فليَنصَرِفْ فليتَوَضَّأْ، وليَرجِعْ فليَبنِ على صَلاتِه ما لم يَتَكَلَّم" . قال أبو الحسنِ: قال لَنا أبو بكرٍ: سَمِعتُ محمدَ بنَ يَحيَى يقولُ: هذا هو الصَّحيحُ عن ابنِ جُرَيجٍ، وهو مُرسَلٌ، وأمَّا حَديثُ ابنِ جُرَيجٍ عن ابنِ أبي مُلَيكَةَ عن عائشةَ الذي يَرويه إسماعيلُ بنُ عيَّاش فلَيسَ بشَئٍ. قال الشافعيُّ في حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن أبيه: لَيسَت هَذِه الرِّوايَةُ بثابِتَةٍ عن النبي ﷺ . وحَمَلَه مَعَ ما روِي فيه عن ابنِ عمرَ وغَيرِه على غَسلِ بَعضِ الأعضاءِ. قال الشيخ: وقَد رواه إسماعيلُ بنُ عَيّاشٍ مَرَّةً هَكَذا مُرسَلًا كما رواه الجَماعَةُ، وهو المَحفوظُ عن ابنِ جُرَيجٍ، وهو مُرسَلٌ. قال الزَّعفرانيُّ: قال أبو عبدِ اللَّه الشافعيُّ فيما رَوَى عن ابنِ عمرَ وابنِ المُسَيَّبِ أنَّهُما كانا يَرعُفانِ فيَتَوَضّآنِ ويَبنيانِ على ما صَلَّيا: رُوِّينا عن ابنِ عمرَ وابنِ المُسَيَّبِ أنَّهُما لم يَكونا يَرَيانِ في الدمِ وُضوءًا، وإِنَّما مَعنَى وُضوئِهما عندَنا غَسلُ الدَّمِ وما أصابَ مِنَ الجَسَدِ، لا وُضوءُ الصلاةِ، وقَد روِي عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه غَسَلَ يَدَيه مِن طَعامٍ ثم مَسَحَ ببَلَلِ يَدَيه وجهَه وقالَ: هذا وُضوءُ مَن لم يُحدِثْ. وهَذا مَعروف مِن كَلامِ العَرَبِ، يُسَمَّى وُضوءًا لِغَسلِ

Footnotes

الدارقطني ١/ ١٥٥. ذكره المصنف في المعرفة ١/ ٢٣٨.

Contents

Showing the first 200 of 4,025 headings.

Edition details

الكتاب: السنن الكبير المؤلف: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (٣٨٤ - ٤٥٨ هـ) تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية - القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م عدد الأجزاء: ٢٤ (آخر ٣ فهارس) أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.