Skip to main content
← Arabic Library

سنن أبي داود - ت الأرنؤوط

أبو داود (ت 275هـ)

كتب السنة4,434 pages8 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 136266 / 4,434
١٨٩ - حدَّثنا مُسدَّدٌ بن مُسرهَد، حدَّثنا أبو الأحوص، حدَّثنا سِماك، عن عكرمة عن ابن عبَّاس، قال: أكلَ رسولُ الله ﷺ كَتِفاً، ثمَّ مَسَحَ يَدَه بمِسْحٍ كان تحتَه، ثمَّ قامَ فصلَّى . ١٩٠ - حدَّثنا حفصُ بنُ عمر النَّمَريُّ، حدَّثنا همَّامٌ، عن قتادة، عن يحيى ابن يَعمَرَ عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ ﷺ انتَهَسَ مِن كَتِفٍ، ثمَّ صلَّى ولم يَتَوضَّأ .

Footnotes

=وقوله: ضِفْتُ بكسر الضاد وسكون الفاء: نزلت عليه ضيفاً، يقال: ضِفُت الرجل وتضيفته: إذا نزلت عليه ضيفاً، وأضفته وضيفته: إذا أنزلته بك ضيفاً. وقوله: تربت يداه. معناه: افتقر. قال الخطابي: هي كلمة تقولها العرب وهم لا يريدون وقوع الأمر، كما قالوا: عقرى حلقى، وهَبِلَتهُ أمُّه، أي ثكلته، فإن هذا الباب لما كثر في كلامهم، ودام استعمالهم له فى خطابهم، صار عندهم بمنزلة اللغو، كقولهم: لا والله وبلى والله، وذلك من لغو اليمين الذي لا اعتبار له، ولا كفارة فيه. حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات لاضطراب سماك -وهو ابن حرب- في روايته عن عكرمة، وقد توبع. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي. وأخرجه ابن ماجه (٤٨٨) من طريق أبي الأحوص، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٠١٢). وأخرجه دون قوله: "ثمَّ مسح يده بمسح كان تحته" البخاري (٥٤٠٥) من طريق أيوب وعاصم، عن عكرمة، به. وانظر ما سلف برقم (١٨٧) وما سيأتي بعده. والمِسح بكسر الميم وسكون السين: ثوب من الشعر غليظ. إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وانظر ما سلف برقم (١٨٧). انْتَهَس: بسين مهملة افتَعَلَ من النَّهْسِ وهو الأكلُ بِمُقَدَّمِ الأسنان.

Contents

Showing the first 200 of 1,743 headings.

Edition details

الكتاب: سنن أبي داود المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (٢٠٢ - ٢٧٥ هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- محمد كامل قره بللي الناشر: دار الرسالة العالمية الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الأجزاء: ٧ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

سنن أبي داود - ت الأرنؤوط — أبو داود | Cognoir — Cognoir