Skip to main content
← Arabic Library

رسالة الإمام مالك في السنن والمواعظ والآداب

مالك بن أنس (ت 179هـ)

الرقائق والآداب والأذكار31 pagesPagination matches the printed edition

p. 1919 / 31
للذى تعلمه، وتعلم له السكينة والحلم والوقار، بلغنى عن النبى ﷺ أنه قال: «العُلَمَاءُ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ». ردّ جواب الكتاب إلى كل أحد كتب إليك، فإِنما هو كردّ السلام قال ﷿: ﴿إِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ وقال ابن عباس ﵄: أرى رجع الكتاب علىَّ حقا … كما أرى رجع السلام الزم الحياء فإِنه خُلُق الإِسلام، بلغنى عن النبى ﷺ أنه قال: «لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقٌ وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» إذا سافرت فقل: «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَسُوءِ المَنْظَرِ فى الْأَهْلِ وَالمَالِ، والْحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ» بلغنى عن النبي ﷺ أنه كان يقول ذلك إذا سافر. إياك وظلم الضعيف، ومن لا يستعين عليك إلا بالله، بلغنى عن النبى ﷺ أنه قال: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ فَإِنَّهَا تَصْعَدُ فَوْقَ الْغَمَامِ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهَا: وَعِزَّتِى وَجَلَالِى لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ». إذا ودّعت مسافرًا فقل: «زوَّدك الله التقوى، وغفر لك ذنبك، ويسّر لك الخير حيثما كنت، أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» بلغنى عن النبي ﷺ أنه كان يأمر بها أصحابه. إِذا حضرت أمرًا ليس لله بطاعة، ولا تقدر على أن تدفعه فقم عنه، ولا تقعد، بلغنى عن النبى ﷺ أنه قال: «لَا يَمْنَعَنْ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ الْحَقَّ إِذَا شَهِدَهُ أَوْ عَلِمَهُ». الزم السواك فإنه سنة، بلغنى عن النبى ﷺ أنه قال: «السِّوَاكُ

Footnotes

والحور بعد الكور: أي النقصان بعد الزيادة، وقيل غير ذلك ا. هـ.

Contents

Edition details

الكتاب: رسالة الإمام مالك في السنن والمواعظ والآداب (كتبها إلى أمير المؤمنين هارون الرشيد ووزيره يحيى بن خالد البرمكي) المؤلف: مالك بن أنس مصححاً: بمعرفة لجنة التصحيح برياسة: الشيخ أحمد سعد علي الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة: الثانية، ١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م عدد الصفحات: ٣٢ أعده للشاملة: أبو ياسر الجزائري، جزاه الله خيرا [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.