p. 79103 / 323
١٠٢- حدثنا قَبِيصَة , عن سفيان , عن مَنْصُور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال صلى رسول الله ﷺ الظهر بعسفان والمشركون بينه وبين القبلة , معهم، أو عليهم , خالد بن الوليد , فقال المشركون: كانوا في صلاة لو أصبنا منهم كانت هي الغنيمة، فقال المشركون: إنها ستجيء ⦗٨٠⦘ صلاة هي أحب إليهم من أموالهم وآبائهم وأبنائهم قال: فنزل جبريل ﵇ بالآيات فيما بين الظهر والعصر , فصلى رسول الله ﷺ, وصف الناس خلفه صفين , [وكبر وكبروا] معه , ثم ركع وركعوا جميعا ثم رفع ورفعوا جميعا , ثم سجد وسجد معه الصف الذي يلونه , وقام الصف المؤخر يحرسونهم بسلاحهم , ثم رفع ورفعوا , ثم سجد الصف المؤخر ورفعوا فتأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر , فكبر وكبروا معه , ثم ركع وركعوا معه جميعا , ثم رفع ورفعوا جميعا , ثم سجد وسجدوا الصف الذي يلونه وقام الصف المؤخر يحرسونهم بسلاحهم يحرسونهم, ثم رفع ورفعوا , ثم سجد الصف المؤخر ثم سلم عليهم وصلاها من آخرىن في أرض بني سليم.