Skip to main content
← Arabic Library

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

التفسير124 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 13 · p. 502101 / 124
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: ﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ [الرحمن: ١١] قال: الطلع. "بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧ قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- من عبد الوهاب في تفسير سعيد عن قتادة: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾: إن للَّه مقامًا هو قائمه، وأن المؤمنين خافوا ذلك المقام، فعملوا للَّه ودأبوا، ونصبوا بالليل والنهار. "الورع" (٦٢٢) قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- عن روح. عن أبي الدرداء: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] فقلت: وإن زنى. وإن سرق؟ قال: " وإن زنى وإن سوق، رغم أنف أبي الدرداء" (١). قال أبو عبد اللَّه: ما سمعناه إلا من روح. قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قال: هو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر اللَّه، فيدعها. قال مجاهد: فله الأجر مرتين. قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه -وأنا أسمع- يعلى، عن مجاهد، في قوله: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ قال: لمن خاف مقام اللَّه عليه. وقال يعلى مرة: مخافة مقام اللَّه عليه. قال المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه: عن منصور، عن إبراهيم في

Footnotes

(١) لم أجده من طريق روح، ورواه الإمام أحمد ٢/ ٣٥٧، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٦٠) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء.

Contents

Edition details

الكتاب: الجامع لعلوم الإمام أحمد - قسم الفقه الإمام: أبو عبد الله أحمد بن حنبل المؤلف: خالد الرباط، سيد عزت عيد [بمشاركة الباحثين بدار الفلاح] الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الأجزاء: ٢٢ (هذا القسم هو من الجزء ١٣ من الكتاب) أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن — أحمد بن حنبل | Cognoir — Cognoir