Skip to main content
← Arabic Library

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

التفسير124 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 13 · p. 48685 / 124
٣٢١٢ - ما جاء في سورة الفرقان قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، وحدثني -يعني: ابن مهدي- عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (٦٢)﴾ [الفرقان: ٦٢]، قال: من عجز بالليل فإن له في النهار مستعتب، ومن عجز في النهار كان له في الليل مستعتب، قال: ولا يزال العبد بخير ما إذا قال قال اللَّه، وإذا عمل عمل للَّه ﷿. "الزهد" ص ٣٣٢ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣] قال: حلماء، وإن جهل عليهم لم يجهلوا، هذا نهارهم إذا انتشروا به في الناس، [وقوله تعالى]: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ [الفرقان: ٦٤] هذا ليلهم إذا خلوا بينهم وبين ربهم ﵎، وفي هذِه الآية ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] قال: علموا أن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم. "الزهد" ٣٤٩ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو عبيدة الحلبي، عن حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب، في قول اللَّه ﷿: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ [سورة الفرقان: ٦٧] قال: أولئك أصحاب محمد ﷺ، كانوا لا يأكلون طعاما يلتمسون به تنعما، ولا يلبسون ثيابا يلتمسون جمالا، وكانت قلوبهم على قلب واحد. "الزهد" صـ ٢٥٤

Contents

Edition details

الكتاب: الجامع لعلوم الإمام أحمد - قسم الفقه الإمام: أبو عبد الله أحمد بن حنبل المؤلف: خالد الرباط، سيد عزت عيد [بمشاركة الباحثين بدار الفلاح] الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الأجزاء: ٢٢ (هذا القسم هو من الجزء ١٣ من الكتاب) أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن — أحمد بن حنبل | Cognoir — Cognoir