Skip to main content
← Arabic Library

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

التفسير124 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 13 · p. 42726 / 124
وما روي عن النبي ﷺ: "مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لنَّبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآن" (١). وقوله: "لَيْسَ مِنَّا مَن لَم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآن" (٢). فقال: كان ابن عيينة يقول: فيستغني بالقرآن، يعني: الصوت. وقال وكيع: يستغني به. وقال الشافعي: يرفع صوته. وأنكر أبو عبد اللَّه الأحاديث التي يحتج بها في الرخصة في الألحان. "الأمر بالمعروف" للخلال (٢١٣) قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللَّه: إن رجلًا له جارية تقرأ بالألحان، وقد خرج أحاديث يحتج بها. فأنكر أن يكون على معنى الألحان. قلت: قد روى ابن جُريج عن عطاء أنه لم ير بقراءة الألحان بأسًا. فقال: قد روي عن ابن جريج شيء ليس أدرى كيف هو. قال الخلال: قال المروذي: وقرئ على أبي عبد اللَّه: محمد بن إدريس قال: شهدت الأعمش وقرأ عند عورك بن الحضرمي، فقرأ هذِه القراءة بالألحان فقال الأعمش: قرأ رجل عند أنس نحو هذِه القراءة فكره ذلك أنس. وقرئ على أبي عبد اللَّه: إسماعيل، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: سُئل عن هذِه الأصوات التي يقرأ بها، فقال: هو محدث. "الأمر بالمعروف" للخلال (٢١٦ - ٢١٨)

Footnotes

(١) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٧١، والبخاري (٥٠٢٣)، ومسلم (٧٩٢) من حديث أبي هريرة ﵁. (٢) رواه الإمام أحمد ١/ ١٧٢ البخاري (٧٥٢٧) من حديث أبي هريرة.

Contents

Edition details

الكتاب: الجامع لعلوم الإمام أحمد - قسم الفقه الإمام: أبو عبد الله أحمد بن حنبل المؤلف: خالد الرباط، سيد عزت عيد [بمشاركة الباحثين بدار الفلاح] الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الأجزاء: ٢٢ (هذا القسم هو من الجزء ١٣ من الكتاب) أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن — أحمد بن حنبل | Cognoir — Cognoir