Skip to main content
← Arabic Library

تفسير يحيى بن سلام

يحيى بن سلام (ت 200هـ)

التفسير801 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 630582 / 801
﴿وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٨] فِي الضَّلالَةِ فِي تَفْسِيرِ مُجَاهِدٍ. قَالَ: ﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾ [العنكبوت: ٣٩] ، أَيْ: وَأَهْلَكْنَا قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ. ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٩] مَا كَانُوا بِالَّذِينَ يَسْبِقُونَنَا حَتَّى لا نَقْدِرَ عَلَيْهِمْ فَنُعَذِّبُهُمْ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: ﴿وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٩] مَا كَانُوا سَابِقِي اللَّهِ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ فَيَفُوتُوهُ هَرَبًا. قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت: ٤٠] ، يَعْنِي: مَنْ أَهْلَكَ مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ قَصَّ فِي هَذِهِ السُّورَةِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت: ٤٠] ، يَعْنِي: فَكُلا عَذَّبْنَاهُ بِذَنْبِهِ. قَالَ: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ [العنكبوت: ٤٠] ، يَعْنِي: قَوْمَ لُوطٍ، يَعْنِي: الْحِجَارَةَ الَّتِي رُمِيَ بِهَا مَنْ كَانَ خَارِجًا مِنْ مَدِينَتِهِمْ، وَأَهْلُ السَّفَرِ مِنْهُمْ وَخُسِفَ بِمَدِينَتِهِمْ. قَالَ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ [العنكبوت: ٤٠] ، يَعْنِي: ثَمُودَ. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ﴾ [العنكبوت: ٤٠] مَدِينَةُ قَوْمِ لُوطٍ وَقَارُونَ. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ [العنكبوت: ٤٠] قَوْمُ نُوحٍ وَفِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ. قَالَ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٠] ، أَيْ: يَضُرُّونَ. وَفِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ يُنْقَضُونَ بِشِرْكِهِمْ وَجُحُودِهِمْ رُسُلَهُمْ. قَوْلُهُ ﷿: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ﴾ [العنكبوت: ٤١] ، يَعْنِي:

Contents

Edition details

الكتاب: تفسير يحيى بن سلام المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت ٢٠٠هـ) تقديم وتحقيق: الدكتورة هند شلبي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.