Skip to main content
← Arabic Library

تفسير يحيى بن سلام

يحيى بن سلام (ت 200هـ)

التفسير801 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 204156 / 801
﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ﴾ [الكهف: ٩٤] يَعْنِي: قَاتِلِينَ النَّاسَ فِي الأَرْضِ. تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. يَعْنِي أَرْضَ الْعَرَبِ، أَرْضَ الإِسْلامِ. ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ [الكهف: ٩٤] قَالَ قَتَادَةُ: جَعَلا. ﴿عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ﴿٩٤﴾ قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ﴾ [الكهف: ٩٤-٩٥] مِنْ جُعْلِكُمْ. ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ [الكهف: ٩٥] يَعْنِي عَدَدًا مِنَ الرِّجَالِ فِي تَفْسِيرِ السُّدِّيِّ. ﴿أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ﴿٩٥﴾ آتُونِي﴾ [الكهف: ٩٥-٩٦] أَعْطُونِي. ﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ [الكهف: ٩٦] قِطَعَ الْحَدِيدِ. الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قِطَعَ الْحَدِيدِ. ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ [الكهف: ٩٦] يَعْنِي: أَحْمَاهُ بِالنَّارِ. قَالَ: ﴿آتُونِي﴾ [الكهف: ٩٦] أَعْطُونِي. ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ [الكهف: ٩٦] فِيهَا تَقْدِيمٌ. أَعْطُونِي قَطْرًا أُفْرِغُ عَلَيْهِ. وَالْقَطْرُ: النُّحَاسُ. فَجَعَلَ أَسَاسَهُ الْحَدِيدَ، وَجَعَلَ مِلاطَهُ النُّحَاسَ لِيَلْزَمَهُ. تَفْسِيرُ قَتَادَةَ. سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَيْتُ سَدَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوحَ قَالَ: «انْعَتْهُ لِي» . فَقَالَ: هُوَ كَالْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ، طَرِيقَةٌ سَوْدَاءُ وَطَرِيقَةٌ حَمْرَاءُ. قَالَ: «قَدْ رَأَيْتَهُ» . قَالَ: ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ﴾ [الكهف: ٩٧] مِنْ فَوْقِهِ أَوْ يَظْهَرُوا عَلَيْهِ.

Contents

Edition details

الكتاب: تفسير يحيى بن سلام المؤلف: يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني (ت ٢٠٠هـ) تقديم وتحقيق: الدكتورة هند شلبي الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان الطبعة: الأولى، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام | Cognoir — Cognoir