Skip to main content
← Arabic Library

المحبر

محمد بن حبيب (ت 245هـ)

التاريخ502 pagesPagination matches the printed edition

p. 319319 / 502
من ميلادك [١] » . فهذه رؤوس طواغيتهم التي كانوا يصدرون إليها من حجهم. لا يأتون بيوتهم حتى يمروا بها، فيعظموها ويتقربوا إليها وينسكوا لها. وكانت العرب تقف بعرفات. ويدفعون منها والشمس حية، فيأتون مزدلفة. وكانت قريش لا تخرج من مزدلفة ولا تقف بعرفات. يقولون لا نعظم من الحل ما نعظم من الحرم. فبنى قصى المشعر فكان يسرج عليه ليهتدي به أهل عرفات إذا أتوا مزدلفة. فأبقاه الله مشعرا [٢] ، وأمر بالوقوف عنده. وقال العامري في وقوفهم في الجاهلية: فاُقسم بالذي حجتْ قريشْ ... وموقف ذي الحجيج إلى إلال [٣] وكانوا يهدون الهدايا. ويرمون الجمار. ويعظمون الأشهر الحرم، ويحرمونها إلا طيئا وخثعم فانهم كانوا يحلونها. وكانوا يغتسلون من الجنابة. ويغسلون موتاهم. وقال

Footnotes

[١] راجع كتاب الأصنام للكلبي (ص ٣٧) : «ذا الكفين» ، بتخفيف الفاء لضرورة الشعر. «عبادكا» بدل «تلادك» . وأيضا «ميلادكا» بدل «ميلادك» . ثم تلاه: «إنى حشوت النار فى فؤادكا» . [٢] راجع سورة (٢) آية (١٩٨) . [٣] «إلال» هو اسم جبل بعرفات.

Contents

Showing the first 200 of 230 headings.

Edition details

الكتاب: المحبر المؤلف: أبو جعفر، محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي البغدادي (ت ٢٤٥ هـ) رواية: أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري، عنه اعتنت بتصحيحه: الدكتوره الآنسة إيلزه ليحتن شتيتر (إحدى العالمات بأمريكا) الناشر: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند عام النشر: ١٣٦١ هـ - ١٩٤٢ م (وصَوّرَتها دار الآفاق الجديدة ببيروت، وغيرها) عدد الصفحات: ٥٠٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.